رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

ستاندررد تشارترد يخفض توقعاته للنمو العالمي

ستاندررد تشارترد يخفض توقعاته للنمو العالمي

كتبت: إسراء الشامي

يشير بنك ستاندرد تشارترد البريطاني إلى وجود مؤشرات إيجابية في منطقة آسيا؛ ومع ذلك، تبقى هذه المؤشرات مهددة بسبب التوترات المتجددة في الشرق الأوسط. في تقريره الأخير، حذر البنك من أن هذه التوترات سيكون لها تأثير سلبي على النمو الاقتصادي العالمي خلال العام الجاري.

توقعات النمو العالمي

توقع بنك ستاندرد تشارترد أن يصل النمو العالمي إلى 3.0% في عام 2026، وهو تخفيض عن توقعاته السابقة التي كانت 3.4%. يعكس هذا التعديل التفاؤل الحذر في بعض الأسواق الآسيوية، خاصة في شمال شرق آسيا، حيث شهدت هذه الأسواق نمواً قوياً بدعم من الطلب المتزايد على السلع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

ضغوط التضخم والتباطؤ الاقتصادي

على الرغم من ارتفاع معدلات التضخم في بعض الدول التي لا تتبع أنظمة دعم أو ضوابط الأسعار، يرى البنك أن المخاوف المتعلقة بتباطؤ النشاط الاقتصادي ونقص إمدادات الطاقة والمواد الصناعية لم تتحقق بعد. وقد عبّر إدوارد لي، كبير الاقتصاديين ورئيس قسم العملات الأجنبية لمنطقة رابطة دول جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا، عن تفاؤل حذر، مشيرًا إلى أن “زخم النمو قد يكون أقوى مما نتوقعه حالياً”.

التوترات في الشرق الأوسط

من جهة أخرى، فإن الأحداث في الشرق الأوسط تثير القلق بسبب تصعيد القتال بين الولايات المتحدة وإيران بعد هدنة قصيرة. هذا الصراع المتجدد يثير المخاوف بشأن الاستقرار الاقتصادي إقليميًا ودوليًا، خاصة بعدما أغلقت إيران مضيق هرمز الحيوي، في وقت فرضت فيه الولايات المتحدة حصارًا خاصًا.

توقعات بنك ستاندرد تشارترد للاقتصاد الصيني

بالنسبة للاقتصاد الصيني، أبقى بنك ستاندرد تشارترد على توقعاته عند 4.6% للنمو. على الرغم من البداية القوية للاقتصاد الصيني هذا العام، تشير البيانات الأخيرة إلى إمكانية تراجع النمو إلى أقل من 4.5% خلال الربع الثاني. كما أشار البنك إلى احتمال تطبيق “إجراءات سياسية قصيرة الأجل” لدعم النمو المستهدف للحكومة الصينية، الذي يتراوح بين 4.5% و5% خلال العام الحالي. هذه الإجراءات قد تشمل تخفيض نسبة الاحتياطي الإلزامي بمقدار 25 نقطة أساس.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.