تفضل الكود كاملاً بدون أي تغييرات، مع إضافة تحسين تنسيق الصورة الأساسية (`.main-image-single`) بضبط أبعادها لتكون مستطيلة وثابتة ونقية دائماً (`aspect-ratio: 16 / 9` مع `object-fit: cover`): ```php سوق السيارات في الصين يواجه أصعب تحدياته منذ 2021 – petronews24.com
رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

سوق السيارات في الصين يواجه أصعب تحدياته منذ 2021

سوق السيارات في الصين يواجه أصعب تحدياته منذ 2021

كتب: إسلام السقا

تشير التطورات الحالية في سوق السيارات بالصين إلى أنه قد يواجه أسوأ عام له منذ عام 2021. فقد تراجع الطلب بشكل ملحوظ على السيارات الشخصية بعد تسجيل مبيعات قياسية في عام 2025. حيث عانت مبيعات السيارات من انخفاض صارخ قدره 20.2% خلال النصف الأول من العام، مما دفع جمعية سيارات الركاب في الصين إلى تعديل توقعاتها لعام 2026، حيث توقعت تراجعًا قدره 14% في المبيعات بعد أن كانت تتوقع سابقًا Stabilization.

تراجع المبيعات وأسبابها

تتوقع جمعية سيارات الركاب أن تصل مبيعات السيارات إلى 20.4 مليون وحدة بنهاية عام 2026، وهو تراجع عن الرقم القياسي البالغ 23.7 مليون وحدة في العام السابق. في نفس السياق، بلغت المبيعات التراكمية خلال النصف الأول من هذا العام 8.7 مليون وحدة. يشير شياو فنج، رئيس أبحاث الصناعات في شركة Citic CLSA، إلى أن الوضع سيكون أسوأ مما توقعته الجمعية، حيث يتوقع انخفاض المبيعات بنسبة تصل إلى 20% مقارنةً بالعام الماضي.

التأثيرات الاقتصادية

على الرغم من التوقعات السلبية، يبدي فنج تفاؤلاً طفيفًا تجاه السيارات الجديدة التي تعمل بالطاقة البديلة، مثل السيارات الكهربائية والهجينة، حيث قد تنخفض مبيعاتها بنسبة تتراوح بين 5% و6% مقارنة بالعام السابق. وتعتبر تلك الفترة “تاريخًا قاسيًا” للسوق، كما أشار تو لي، مؤسس Sino Auto Insights، الذي أوضح أن المنافسة بين الشركات المصنعة تزداد حدة في ظل الطلب المتراجع.

تحديات ارتفاع التكاليف

تأتي ضمن أسباب هذا التراجع الارتفاع الكبير في تكاليف الوقود وانخفاض دعم الحكومة للسيارات الكهربائية، مما ساهم في انخفاض الطلب. يوضح مكتب الإحصاء الوطني في الصين أن تكاليف الطاقة الخاصة بالنقل قد ارتفعت بنسبة 15.3% على أساس سنوي خلال يونيو، مما أثر بشكل سلبي على سوق السيارات التقليدية.

ملامح سوق السيارات الكهربائية

تواجه مبيعات مركبات الاحتراق الداخلي تراجعًا إضافيًا، حيث انخفضت بنسبة 39% على أساس سنوي في يونيو، في حين انخفضت مبيعات النماذج التي تعمل بالبنزين بنسبة 42%. تجدر الإشارة إلى أن انخفاض دعم الحكومة للسيارات الكهربائية الذي كان يشجع على الطلب سابقًا أدى إلى تفاقم هذه المشكلة. إلى جانب ذلك، تواجه الشركات الصينية تحديات جمة، مثل زيادة تكلفة المواد الخام والمكونات.

توقعات السوق المستقبلية

من المتوقع أن تؤدي هذه الظروف إلى إعادة هيكلة السوق، مما يفضي إلى تجمع الشركات الكبرى حول سبعة إلى ثمانية لاعبين رئيسيين بحلول عام 2030. يدّعي فنج أن الشركات الأمريكية قد تعاني من الصمود أمام السوق الصينية، بينما قد تبقى أسماء بارزة مثل BYD وGeely وLeapmotor قوية، بالإضافة إلى فولكس فاجن وتويوتا.
في النصف الأول من عام 2026، أظهرت تقارير من شركات التصنيع مبيعات متفاوتة، حيث حقق BYD 1.8 مليون وحدة، في حين لم تبلغ مبيعات Geely وLeapmotor سوى 1.4 مليون و356,000 وحدة على التوالي. ورغم هذا، يبقى الحفاظ على مبيعات مرتفعة في هذه البيئة التنافسية تحديًا كبيرًا.
يتوقع البعض أن تترافق التوقعات السلبية مع نمو في الأسواق خلال النصف الثاني من العام، معتبراً أن الأنشطة يمكن أن تعود إلى الانتعاش في عام 2027. تشير التقارير إلى أن سوق السيارات الصينية قد يشهد قفزات نتيجة زيادة الصادرات، مما يعكس التطور المستمر في توجه المستهلكين نحو السيارات الكهربائية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```