كتبت: إسراء الشامي
أكدت النائبة نشوى الشريف، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، على أهمية العلاوة السنوية التي ينتظرها العمال والموظفون كل عام. واعتبرت الشريف أن هذه العلاوة تُعتبر من الوسائل الأساسية لتخفيف الأعباء المعيشية التي يواجهها المواطنون في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
العلاوة السنوية وضرورتها
جاءت تصريحات النائبة نشوى الشريف خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، حيث تم مناقشة مشروع قانون يتعلق بتحديد نسبة العلاوة الدورية للمخاطبين بقانون الخدمة المدنية. يشمل المشروع اقتراح منح علاوة خاصة لغير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية، إضافة إلى زيادة الحافز الإضافي للعاملين بالدولة. كما يتضمن مشروع القانون إقرار منحة خاصة للعاملين بشركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام.
عدم كفاية العلاوات
أوضحت الشريف أن نسبة العلاوة الحالية التي تُمنح للموظفين غير كافية في ظل الارتفاعات الكبيرة التي تشهدها الأسعار. وأعربت عن رغبتها في أن تكون الزيادة أكبر، من أجل التناسب مع الأعباء الاقتصادية التي يتحملها المواطنون. وأشارت إلى أن زيادة الأجور والعلاوات وحدها لا تكفي لتحسين مستوى معيشة الأفراد، بل يتطلب الأمر اتخاذ إجراءات حاسمة لضبط الأسواق ومواجهة الممارسات الاحتكارية.
طلبات الحماية للعمالة المؤقتة
لفتت الشريف انتباه أعضاء المجلس إلى أن نسب العلاوات في السنوات الأخيرة شهدت زيادة تدريجية، حيث ارتفعت من 10% إلى 12% ثم 13% وصولًا إلى 15%. ومع ذلك، أفادت بأن النسبة استقرت عند 15% خلال العامين الماضيين، وهو ما يُعتبر غير متناسب مع الزيادة في تكاليف المعيشة.
كما تناولت النائبة ملف العمالة المؤقتة، مشيرة إلى أن المادة الرابعة من مشروع القانون تناولت العمالة المؤقتة المرتبطة بعقود رسمية. لكنها أكدت على وجود أعداد كبيرة من العمالة المؤقتة التي لا تملك أي شكل تعاقدي، مما يستدعي الحاجة إلى المزيد من الحماية والدعم لهذه الفئة.
دعوة لإجراء حصر شامل
طالبت النائبة نشوى الشريف الحكومة بإجراء حصر شامل لجميع العمالة المؤقتة، سواء المرتبطة بعقود أو غير المرتبطة بها. وأوضحت أن هؤلاء العمال بحاجة إلى أن يُدرجوا ضمن المستفيدين من التشريعات المستقبلية المتعلقة بالعلاوات والحقوق المالية. الهدف من ذلك هو تحقيق العدالة الاجتماعية وتوسيع مظلة الحماية للعاملين، مما يمكنهم من تلبية احتياجاتهم الأساسية ومواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
