رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

فولكس فاجن تُقلص محفظة طرازاتها بنسبة 50%

فولكس فاجن تُقلص محفظة طرازاتها بنسبة 50%

كتبت: بسنت الفرماوي

أقرت الهيئة التنفيذية لمجموعة “فولكس فاجن” (VW Group) الألمانية خطة استراتيجية غير مسبوقة تهدف إلى إعادة هيكلة عملياتها الاستثمارية حول العالم. ترتكز هذه الخطة على تقليص محفظة طرازاتها بنسبة تصل إلى 50% بحلول عام 2030. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التنافسية التسويقية للمجموعة في ظل التحديات الجيوسياسية القاسية التي تواجه الأسواق العالمية.

أسباب تقليص محفظة الطرازات

تسعى فولكس فاجن من خلال هذه الإجراءات إلى تقليل النفقات الهندسية لضمان استدامة المجموعة في بيئة اقتصادية معقدة. جاء هذا القرار بعد اجتماع عاصف لمجلس الإشراف، حيث أوضح رئيس مجلس الإدارة التنفيذي “أوليفر بلوم” والمدير المالي “أرنو أنتليتز” أن استراتيجيات تقليص التكاليف السابقة لم تعد كافية في ظل تراجع الأرباح في السوق الصينية والضغوط المفروضة من التعريفات الجمركية في أمريكا وأوروبا.

أهداف الهيكلة الجديدة

تسعى إدارة الشركة من خلال هذه الهيكلة إلى رفع هامش العوائد الاستثمارية للمجموعة إلى ما بين 8% و10%، بعد أن كانت تعاني من مستويات متدنية في الفترة الأخيرة. ولا تقتصر الخطة الجديدة على شطب بعض الطرازات ذات المبيعات الضعيفة، بل تمتد لتقليص “تعقيد الخيارات المطروحة” بنسبة تصل إلى 75%. تعني هذه الخطوة تقليص خيارات المحركات ومستويات التجهيز وحزم المعدات الاختيارية المتاحة لكل طراز، مما سيسهم في تركيز الموارد على الفئات الأكثر ربحية وجاذبية.

توحيد المنصات التقنية

تهدف الاستراتيجية أيضًا إلى إنهاء “الهياكل التقنية الموازية”، والتي تتيح للعلامات التجارية التابعة للمجموعة مثل فولكس فاجن وأودي وسكودا تطوير نفس الحلول البرمجية بشكل مستقل. وستعمل المجموعة على توحيد المنصات المعمارية وشبكات البرمجيات الإلكترونية لتلبية احتياجات كافة الطرازات.

تعديل خطوط التجميع والإنتاج

بالتزامن مع تقليص الطرازات، قررت فولكس فاجن تعديل خطوط التجميع ومستويات الطاقة الإنتاجية، بحيث تستهدف سقفًا يبلغ 9 ملايين مركبة سنويًا، مقارنة بالمستويات السابقة التي كانت تصل إلى 12 مليون سيارة. تعكس هذه التغيرات اعتراف الشركة بأن نموذج تصنيع السيارات في ألمانيا لم يعد مجديًا من الناحية الاستثمارية بسبب ارتفاع تكلفة الطاقة وزيادة المنافسة من الشركات الصينية.

تأثيرات على القوى العاملة

تشير التقارير إلى أن هذه التغيرات أدت إلى تصاعد التوترات مع نقابات العمال الألمانية. فقد أثارت التسريبات عن نية الإدارة شطب نحو 100,000 وظيفة وإغلاق أربعة مصانع رئيسية قلقًا كبيرًا بين العمال. تسعى فولكس فاجن جاهدة لإنهاء هذا المأزق العمالي لضمان استقرار عمليات الشحن والتوريد للتوكيلات بحلول نهاية عام 2026 ومطلع 2027.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.