كتب: صهيب شمس
اجتماع لجنة السوق المفتوح للفيدرالي
بدأت فعاليات الاجتماع الشهري للجنة الفيدرالية للسوق المفتوح (FOMC) في يوليو، حيث من المتوقع أن يصدر قرار بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء 29 يوليو. من المتوقع أن يترأس المؤتمر الصحفي الجديد، كيفن وورش، وذلك للمرة الثانية منذ توليه هذا المنصب الهام.
توجهات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد
خلال فترة ولاية وورش القصيرة، بدأ في تغيير أسلوب عمل الفيدرالي من خلال تقليل الإشارات المستقبلية. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تقليل تدخل البنك المركزي في سوق الأسهم، وهو ما أوجد نوعاً من التوتر في بعض أجزاء السوق. يتساءل الكثيرون عما إذا كانت هناك مفاجآت من وورش بزيادة أسعار الفائدة.
الاحتمالات بشأن أسعار الفائدة
وفقاً لأداة FedWatch من مجموعة CME، التي تعتمد على العقود الآجلة لتوقع تغييرات أسعار الفائدة، توجد احتمالية بنسبة 68.5% أن تبقى أسعار الفائدة كما هي. بينما تشير النسبة المتبقية، البالغة 31.5%، إلى احتمال زيادتها بنسبة ربع نقطة، لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75% إلى 4%.
في سوق كالشي، يعتقد 76% من المتداولين أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة ثابتة. ومع ذلك، يتكون FOMC من 12 عضواً، لذا لا يمكن لورش اتخاذ القرار بمفرده.
وجهات نظر أعضاء اللجنة
بعض الأعضاء في FOMC يبدو أنهم يميلون إلى زيادة أسعار الفائدة. حيث أعلنت لوري لوجان، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، أن زيادة أسعار الفائدة في اجتماع يوليو ستكون خطوة حكيمة. كما أعربت بيت هامك، رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، عن رأيها بأن معدلات التضخم لا تزال مرتفعة.
في منتصف يوليو، أشار كبير اقتصاديي بنك أوف أمريكا، ستيفن يونيو، إلى أن وورش قد ينجح في جمع الأصوات اللازمة في FOMC لزيادة أسعار الفائدة إذا كان ذلك ما يريده.
السوق وتوقعات التضخم
أوضح فرانك فليت، رئيس استراتيجيات السوق في Citadel Securities، أن السوق قد تقدر بشكل خاطئ مدى التحول نحو لهجة صارمة في الفيدرالي. رغم أن هناك إمكانية للحصول على الأصوات اللازمة لزيادة أسعار الفائدة خلال الاجتماع القادم، إلا أنه من غير المرجح أن يتخذ وورش هذه الخطوة.
< h2>عملية اتخاذ القرار والبيانات الاقتصادية
في الاجتماع الأول له كرئيس في يونيو، أبقى الفيدرالي على أسعار الفائدة ثابتة بعد أن أظهرت بيانات مايو ارتفاع التضخم إلى 4.2%، وهو أعلى مستوى خلال ثلاث سنوات. بعد ذلك، شهدت بيانات يونيو تباطؤًا في معدلات التضخم، مما يجعل من الغريب زيادة أسعار الفائدة في الوقت الراهن.
العوامل السياسية والمستقبلية
مع اقتراب الانتخابات النصفية، يتعرض وورش لمزيد من الضغوط، خاصة من الرئيس ترامب، الذي دعا إلى خفض أسعار الفائدة. حتى في ظل توقعات التوصل إلى اتفاق سلام طويل الأمد بين الولايات المتحدة وإيران، الذي قد يؤثر على أسعار النفط والغاز، فإن الاحتياطي الفيدرالي يتجنب التسرع في اتخاذ قراراته.
كلما ارتفعت أسعار الفائدة، زادت فرص حدوث ركود اقتصادي. رغم إمكانية زيادات أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، فإن الظروف الحالية لا تدعو إلى اتخاذ تلك الخطوة الآن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
