رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

مخاطر الغذاء والوقود تهدد الاقتصادات الهشة

مخاطر الغذاء والوقود تهدد الاقتصادات الهشة

كتبت: بسنت الفرماوي

تحذيرات من وكالة الأمم المتحدة

أصدرت وكالة الأمم المتحدة المعنية بالتجارة والتنمية تحذيرات شديدة بشأن المخاطر التي لا تزال تهدد الاقتصادات الهشة، حتى بعد إعادة فتح مضيق هرمز. التقرير الذي صدر اليوم الثلاثاء يبرز أن الانتعاش في أسواق الطاقة لن يسهم بالضرورة في حل الأزمات المتعلقة بالوقود والغذاء التي تعاني منها العديد من الدول.

تأخير تعافي أنظمة الغذاء والنقل

أوضحت الوكالة أن عملية عودة أنظمة الغذاء والنقل إلى وضعها الطبيعي ستستغرق وقتًا أطول مقارنة بتعافي أسواق الطاقة. تُعزى هذه الحالة إلى التأثيرات السلبية التي لحقت بسلاسل الإمداد، والتي تحتاج إلى فترة إضافية لاستعادة توازنها، بعد مضي أكثر من 100 يوم من الاضطرابات الحادة.

شلل مضيق هرمز وتأثيره على الاقتصاد العالمي

يُعتبر مضيق هرمز شريانًا حيويًا، حيث يمر عبره حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية. وقد تعرض هذا المضيق لشلل شبه كامل في الفترة الأخيرة بسبب الصراع الذي نشب عقب الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير.

الأسعار العالمية وتأثيرها على الأسواق

على الرغم من تراجع أسعار خام برنت إلى حوالي 73 دولارًا للبرميل، وهي مستويات قريبة من الأسعار التي سُجلت قبل اندلاع الصراع، إلا أن الآثار السلبية المرتبطة بارتفاع تكاليف الوقود والغذاء لا تزال مستمرة. وقد أكدت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أهمية أن تكون الجهات المعنية واعية للاستمرار المحتمل في ارتفاع أسعار الوقود والغاز والأسمدة.

تأثير الأزمات على الأسر ذات الدخل المنخفض

تشير الوكالة إلى أن التعافي من هذه الأزمات ليس مضمونًا، لا سيما في الدول الأكثر هشاشة. وتُعاني الاقتصادات الهشة بشكل خاص من صدمات أسعار النفط والأسمدة. وقد تؤدي الزيادات المستمرة في أسعار الغذاء إلى تفاقم الأوضاع بالنسبة للأسر ذات الدخل المنخفض.

المخاطر الصحية وزيادة الهزال بين الأطفال

أظهرت الأبحاث أن زيادة أسعار الغذاء بنسبة 5% يمكن أن تزيد من مخاطر إصابة الأطفال بالهزال، وهو ما يعتبر خطرًا جسيمًا على الصحة العامة. حدد التقرير 61 اقتصادًا هشًا معرضًا لصدمات واردات النفط والحبوب، وخاصة الدول التي تعتمد بشكل مكثف على الوقود المستورد مثل الرأس الأخضر.

الدعوة إلى الدعم الدولي

ناشدت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية المجتمع الدولي لتقديم الدعم اللازم لمساعدة الدول الأكثر تضررًا في التعافي من التداعيات الناجمة عن هذه الصدمات. الحاجة ملحة اليوم لاستجابة فعالة لضمان استقرار هذه الاقتصادات وتحسين الظروف المعيشية لمواطنيها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.