كتبت: إسراء الشامي
أعلنت شركة Proton خلال حفل إطلاق نموذج Proton eMas 7 PHEV، أن نماذجها الكهربائية بالكامل (EV) والهجينة القابلة للشحن (PHEV) ساهمت في توفير 21.26 مليون لتر من الوقود. ووفقًا للسعر السائد لوقود RON 95، فإن هذه الكمية تعني تقليصًا إجماليًا في تكاليف الوقود يصل إلى 42.3 مليون رينغيت مالي.
توفير الحكومي من دعم الوقود
أشارت الشركة إلى أن الحكومة وفرت حوالي 39.9 مليون رينغيت مالي من دعم الوقود بفضل هذه النماذج. للوصول إلى هذه الأرقام، استندت Proton إلى بياناتها الداخلية، التي أظهرت عدد السيارات من طراز eMas المتوفرة على الطرقات والمسافة الإجمالية التي قطعتها، وذلك بفضل تقنيات القياس عن بعد للسيارات.
تفاصيل الأنماط المختلفة
فيما يتعلق بطراز eMas 5، تم انتاج 11,607 وحدة التي قطعت مسافة إجمالية تقدر بـ 60.35 مليون كيلومتر. وعند مقارنتها بسيارات الاحتراق الداخلي التقليدية التي تستهلك حوالي 5.3 لتر لكل 100 كيلومتر، قدرت الشركة توفير حوالي 3.18 مليون لتر فقط من طراز eMas 5.
أما بالنسبة لطراز eMas 7، فقد أُنتج منه 11,749 وحدة والتي تغطي مسافة تصل إلى 186.03 مليون كيلومتر، مقارنةً بنفس النمط الاستهلاكي كما في السيارات التقليدية التي تقدر استهلاكها بنحو 9 لترات لكل 100 كيلومتر. وتجدر الإشارة إلى أن SUV الكهربائية بالكامل قد ساهمت في توفير حوالي 16.74 مليون لتر.
حسابات إضافية
كما ساعد طراز eMas 7 PHEV في توفير 1.34 مليون لتر من الوقود. عند جمع الأرقام الثلاثة، تصل إجمالي التوفير المعلن عنه إلى 21.26 مليون لتر من الوقود. وعند ضرب هذه الكمية في سعر Budi95، يمكن حساب إجمالي التوفير البالغ 42.3 مليون رينغيت.
نقاط هامة في التقييم
من المهم الإشارة إلى أن قيمة الدعم الحكومي للوقود تُعتمد على الفارق بين سعر الوقود المدعوم (1.99 رينغيت لكل لتر) وسعره غير المدعوم والذي يصل حاليًا إلى 3.82 رينغيت لكل لتر. بالتالي، فإن القيمة المعلنة للدعم لكل لتر محفوفة بالتساؤلات حول دقتها.
على سبيل المثال، إذا تم اختيار سعر RON 95 غير المدعوم لاحتساب الدعم، والذي بلغ 4.27 رينغيت كأعلى سعر منذ بداية الأحداث في غرب آسيا، فإن قيمة الدعم تصبح أعلى بكثير، مما قد يؤدي إلى توفير يصل إلى 48.4 مليون رينغيت للحكومة بناءً على الأرقام الجديدة.
أهمية وفورات الوقود
تأتي معظم توفيرات الوقود من طراز eMas 7، الذي بدأ تسليماته قبل وقت طويل من تطورات الأحداث في الشرق الأوسط. وعليه، فإن الرقم الإجمالي للدعم الحكومي لم يكن مقاربًا للآليات المذكورة في العام الماضي، مما يعزز أهمية هذه الأرقام في النقاش حول مستقبل المركبات الهجينة والكهربائية والحاجة إلى دعم حكومي مستمر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
