كتب: أحمد عبد السلام
نفذت أوكرانيا هجمات بطائرات مسيرة على ثلاث مصافٍ للنفط في منطقة بشكورتوستان الروسية، وفقًا لتصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. حيث أوضح بأن هذه المصافي تلعب دورًا حيويًا في “تسهيل جهود الحرب”، إذ تقوم بمعالجة ملايين الأطنان من النفط سنويًا.
تأتي هذه الهجمات في وقت حساس، حيث تعتبر المصافي المستهدفة، والتي تقع على بعد حوالي 1600 كيلومتر من أوكرانيا، جزءًا من البنية التحتية الحيوية التي تدعم المجهود الحربي الروسي. النقطة البارزة في هذه العملية كانت الهجوم الناجح على مصفاة نفط في العاصمة بشكورتوستان، أوفا، حيث أحرقت طائرة مسيرة واحدة على الأقل المصفاة المذكورة، مما تسبب في أضرار جسيمة.
### استهداف سفينة روسية
إلى جانب استهداف المصافي، تم الإعلان عن تعرض سفينة حاويات روسية مدرجة تحت العقوبات، تُدعى “يانينا”، لهجوم مماثل. ونتيجة للهجوم، غرقت السفينة في البحر الأسود بعد تعرضها لضربة من الطائرات المسيرة.
الرئيس الأوكراني زيلينسكي أكد أن “اليانينا” هي واحدة من “المرافق التي تدعم الجهود الحربية”. من جهتها، صرحت شركة روساتوم، التي تديرها الدولة، أن السفينة كانت تحمل “بضائع مدنية”، بما في ذلك المواد الغذائية المجمدة ومواد البناء.
### الوضع في زابوروجيا
من جهة أخرى، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) عن انقطاع التيار الكهربائي للمرة الثالثة والعشرين عن محطة الطاقة النووية في زابوروجيا منذ بداية النزاع. تقع المحطة تحت السيطرة الروسية، وتعتبر ضرورة توفير الطاقة من خارجها أمرًا حيويًا لضمان سلامة المواد النووية المخزنة داخل المحطة.
### التصعيد العسكري
تشير هذه الأحداث إلى تصعيد واضح في العمليات العسكرية بين أوكرانيا وروسيا. فإن استهداف المنشآت الحيوية مثل المصافي والسفن يعكس استراتيجية أوكرانية تهدف إلى زعزعة استقرار القدرات الاقتصادية والعسكرية الروسية.
الجدير بالذكر أن الحرب التي دخلت عامها الثاني، تواصل تأثيراتها بشكل مباشر على المدنيين والاقتصاد، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا. تعد التحديات التي تواجهها الدولتين من الناحية الاقتصادية والاجتماعية جزءًا من النزاع المستمر الذي يتطلب حلًا شاملًا.
تتابع الأوساط الدولية باهتمام كبير التطورات على الساحة الأوكرانية، حيث تبرز الأحداث المتلاحقة حجم التوتر في المنطقة واستمرارية النزاع الذي يطال المدنيين أيضًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
