كتب: أحمد عبد السلام
التقى وزير الصحة، محمود ميميش أوغلو، بمرشحي الكماكام في لقاء مهم سلط فيه الضوء على عدة جوانب تتعلق بالسياسات الصحية في تركيا. وافتتح الوزير حديثه بالتأكيد على أهمية تعزيز خدمات الرعاية الصحية الوقائية، ومكافحة التبغ، وتطبيقات الرعاية الصحية الأسرية، وزراعة الأعضاء، بالإضافة إلى إنتاج التكنولوجيا الصحية المحلية ونظم الرقابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تعزيز الرعاية الصحية الوقائية
أكد ميميش أوغلو أن خدمات الرعاية الصحية الوقائية تأتي في صميم السياسات الصحية في تركيا. وأشار إلى أن تطبيقات الكشف المبكر لها أثر كبير على جودة حياة المواطنين. في إحصائية مدهشة، تم إجراء 2800 تشخيص مبكر للسرطان في البلاد خلال خمسة أشهر فقط.
مكافحة استهلاك التبغ
دعا الوزير إلى التركيز على مكافحة استهلاك التبغ، مشيرًا إلى أن الاستخدام المتزايد للتبغ يعد من أخطر التهديدات لصحة المجتمع. وقد أفاد أن كمية السجائر المبيعة في عام 2025 بلغت 8 مليارات علبة، مما يعني أن كل فرد في تركيا استهلك نحو 117 علبة.
تشخيص الأمراض المزمنة
تحدث ميميش أوغلو أيضًا عن توسيع برامج الفحص المبكر للأمراض المزمنة، حيث تم تشخيص 8 ملايين و191 ألف مريض. ويعكس هذا الجهد أهمية الكشف المبكر عن أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، والتي يمكن أن تمنع تطور مشاكل صحية خطيرة في المستقبل.
تطوير التكنولوجيا الصحية
أشار الوزير إلى أن تركيا تهدف إلى أن تكون دولة تُنتج التكنولوجيا الصحية، وليس فقط تقدم الخدمات. وذكر أنه أثناء جائحة كوفيد-19، تم إنتاج جهاز تنفس محلي في زمن قياسي بلغ 45 يومًا، بالإضافة إلى استخدام أجهزة الأشعة السينية المحمولة المطورة محليًا في المستشفيات العامة.
تطوير اللقاحات المحلية
فيما يتعلق بموضوع اللقاحات، أكد ميميش أوغلو أن تركيا تعمل على تطوير آلات للقلب والرئة محليًا، وتم استخدامها بنجاح لأول مرة مع مريض تركي. وأعلن بشكل مثير أن البلاد ستتمكن من إنتاج لقاحاتها خلال بضع سنوات.
أهمية زراعة الأعضاء
شدد الوزير على أهمية زراعة الأعضاء ووجه دعوة للمواطنين للتسجيل عبر منصة e-Devlet. حيث تم تحديث النظام الإلكتروني الخاص بزراعة الأعضاء لضمان أن تكون تعبيرات الأفراد عن رغبتهم في التبرع ملزمة كهبات قانونية.
التركيز على الصحة العامة
هدف ميميش أوغلو هو إنشاء نظام صحي يركز على الرعاية الوقائية وينتج الأدوية والتقنيات الصحية. وناقش المبادرات الجديدة التي تسهم في تعزيز الصحة الفردية، بما في ذلك “قانون الرفاه” الذي يشجع على تقديم خدمات صحية في الأماكن مثل الفنادق.
تحسين جودة الخدمات الصحية
أوضح الوزير أن وزارة الصحة تدعم بنية تحتية قوية للبيانات الصحية عن طريق تطبيقات الذكاء الاصطناعي. تشمل هذه المجهودات تطوير نظام رقابي قائم على المخاطر لتحسين جودة الخدمات الصحية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
