رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

وزير النفط يدافع عن تسعير الوقود اليومي وسط انتقادات

وزير النفط يدافع عن تسعير الوقود اليومي وسط انتقادات

كتب: إسلام السقا

دفاع وزير النفط عن تسعير الوقود اليومي
دافع وزير النفط، علي بيرفيز مالك، يوم الخميس، عن آلية تسعير الوقود اليومي التي اعتمدتها الحكومة، مبينًا أنها تساهم في القضاء على ممارسات تلاعب الشركات النفطية بإمدادات البنزين. جاء هذا البيان ردًا على انتقادات النواب، الذين أبدوا مخاوفهم بشأن نظام التسعير المتبع وارتفاع أسعار الوقود.
تحديث نظام التسعير
في 17 يوليو، أعلنت الحكومة الفيدرالية عن مراجعة أسعار منتجات النفط بشكل يومي، بدلًا من النظام الأسبوعي السابق. جاء هذا القرار وسط توترات متجددة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى زيادة التقلبات في أسواق النفط العالمية ورفع المخاوف بشأن إمدادات الوقود. وقد انتقلت الحكومة في وقت سابق من تسعير الوقود كل أسبوع إلى تسعير أسبوعي بعد المرحلة الأولى من النزاع US-Iran.
انتقادات من مختلف الجهات
بالرغم من ذلك، واجه هذا القرار موجة من الانتقادات من قبل الناقلين ورجال الأعمال وبعض نواب المعارضة، الذين أكدوا أن التغيرات المتكررة في الأسعار ستخلق حالة من عدم اليقين، مما سيرفع تكاليف النقل والشحن ويصعب على الشركات والمستهلكين التخطيط لنفقاتهم. كما هدد مالكو محطات الوقود بإضراب على مستوى البلاد، قبل أن يعلقوا احتجاجاتهم بعد assurances من الحكومة بأن مخاوفهم سيتم التعامل معها.
توضيح منهجية التسعير
خلال اجتماع للجنة الدائمة في الجمعية الوطنية المعنية بالنفط برئاسة عمر فاروق، أوضح مالك أن أسعار البنزين والديزل لا تزال تُحسب بناءً على متوسط أسعار السوق الدولية لسبعة أيام، بالرغم من قلة الفترة التي يتم مراجعتها يوميًا الآن. كما أشار إلى أن الحكومة قد مُنحت السلطة لتحديد أسعار المنتجات النفطية لهيئة تنظيم الغاز والنفط (Ogra)، التي يجري من خلالها تنسيق جميع الأطراف قبل اعتماد الأسعار.
آلية التسعير الجديدة
وفي تصريحه، أكد مالك أن أسعار النفط تستند إلى أسعار مرجعية دولية يتم الحصول عليها من “بلاتس”، قبل أن تُضاف إليها الضرائب الحكومية وهامش الشركات النفطية لتحديد أسعار التجزئة المحلية. وأوضح أن التغيير المفاجئ إلى التسعير اليومي قد عالج ثغرات رئيسية في النظام السابق، حيث كانت الشركات تقوم بتقليل إمدادات البنزين في انتظار التعديلات في الأسعار.
تحديات التسعير
ومع ذلك، قوبل النظام الجديد بانتقادات حادة من أعضاء اللجنة، حيث وصفه السيناتور سيف الله عبرو بأنه “سم بطيء” للمستهلكين. وأشار إلى أن الجمهور لا يعلم ما هي الأسعار الحالية أو ما ستكون عليه لاحقًا. وقد تساءل عن كيفية ارتفاع أسعار الوقود المحلية بمقدار 30 روبية في فترة زمنية قصيرة بالرغم من ارتفاع أسعار النفط. وأجاب الوزير بأن المقارنة مضللة، لأن الأسعار المحلية تعتمد على المنتجات النفطية المكررة وليس على سعر النفط الخام.
الهيكل الضريبي الحالي
دافعت الحكومة أيضًا عن الهيكل الضريبي الحالي، مشيرة إلى أن الضريبة المفروضة على الوقود أقل مما كانت عليه خلال فترات الحروب. وأوضح الوزير صعوبة تقليل الضريبة في ظل عدم موافقة صندوق النقد الدولي، ولكنه أشار إلى إمكانية تحقيق ذلك من خلال مصادر بديلة للإيرادات.
مناقشات مستمرة مع Ogra
كما استمعت اللجنة إلى مسؤولي Ogra الذين دافعوا عن آلية التسعير الجديدة. وأكد رئيس Ogra بالنيابة أن الأسعار تُحسب باستخدام متوسط سبعة أيام، وأن أي تخفيض في الأسعار العالمية يتم تمريره تدريجيًا إلى المستهلكين. وقد تحولت المناقشات إلى توتر قصير عندما أعرب الأعضاء عن استيائهم لعدم تلقيهم الورقة العملية قبل الاجتماع.
كما أشار الوزير إلى أن العملية لاختيار رئيس دائم لـ Ogra قد بدأت في الوقت المناسب، لكن لم تسفر المقابلات عن مرشح مناسب، مما أعاد العملية مجددًا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```