رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

اتفاقية جديدة لتعزيز التجارة والاقتصاد المصري

اتفاقية جديدة لتعزيز التجارة والاقتصاد المصري

كتبت: بسنت الفرماوي

شهدت الساحة الاقتصادية في مصر تطورًا ملحوظًا مع توقيع اتفاقية الضمان لمنظومة “التير” بين مصلحة الجمارك المصرية والاتحاد العام للغرف التجارية. تم التوقيع بحضور عدد من الوزراء المعنيين، مما يشير إلى أهمية هذه الخطوة في دعم التجارة واستقطاب الاستثمارات.

أهداف الاتفاقية

تهدف الاتفاقية إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي بارز في مجالات النقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت. وأكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن استراتيجية الوزارة تسعى إلى تبسيط الإجراءات الجمركية، مما سيساهم في خفض زمن وتكاليف الإفراج الجمركي.

تأثير الاتفاقية على حركة التجارة

هذا الإجراء يُعتبر خطوة مهمة لتحسين حركة التجارة في مصر وتحفيز الاستثمارات الخارجية. وفرت الاتفاقية بيئة تسمح بتطوير منظومة إدارة المخاطر، والتي تهدف إلى تسريع الإجراءات وتسهيل عمل التجار والمستثمرين.
أشار كجوك إلى أن تجارة الترانزيت شهدت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغت نسبة النمو نحو 40% منذ مارس الماضي. هذا الإنجاز يعكس التوجهات الإيجابية نحو تعزيز التبادل التجاري ويُتوقع أن يُسهم النمو في تحقيق أهداف الحكومة.

تسهيلات جديدة للتجار

تتضمن الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية إعفاء السلع العابرة والخدمات المؤداة عليها من ضريبة القيمة المضافة. يُعتبر هذا الإجراء خطوة مهمة لزيادة تنافسية مصر على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجالي التجارة واللوجستيات.

الشراكة مع القطاع الخاص

شدد كجوك على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص، حيث تُعتبر هذه الشراكة ركيزة أساسية لاستكمال مسار الإصلاحات الضريبية والجمركية. التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص سوف يُسهم في تعزيز الاستثمارات، مما يؤدي إلى رفع كفاءة الاقتصاد المصري وتحقيق النمو المستدام.

خطط الحكومة المستقبلية

تسعى الحكومة المصرية من خلال هذه المبادرات والخطوات إلى خلق بيئة تجارية مواتية. هذه الجهود تهدف إلى تعزيز فرص الاستثمار وزيادة الصادرات المصرية، مما يعكس الطموحات الكبيرة للحكومة في تعزيز الاقتصاد المصري.
من خلال الاتفاقية الجديدة، تبدو المستقبل مشرقًا لمصر في مجال التجارة والنقل، حيث تُخطط البلاد لتحقيق مكانة دولية تليق بطموحاتها وآمال مواطنيها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.