كتب: إسلام السقا
شهدت وول ستريت خلال الفترة الأخيرة أحداثاً تاريخية هامة، حيث سجلت مؤشرات الأسهم الرئيسية مثل مؤشر داو جونز الصناعي ومؤشر S&P 500 ومؤشر ناسداك المركب ارتفاعات غير مسبوقة. بالإضافة إلى ذلك، شهد السوق أكبر طرح عام أولي في التاريخ. ومع ذلك، يبقى التغيير الأهم هو في القيادة بمؤسسة الاحتياطي الفيدرالي، حيث تم تعيين كيفن وارش في منصب رئيس البنك المركزي.
تعيين كيفن وارش
تم تنصيب كيفن وارش، الذي اختاره الرئيس دونالد ترامب كخلف لجيروم باول، كرئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي في 22 مايو. خلال مراسم التنصيب، قدم وارش وعوداً بقيادة بنك مركزي “موجّه نحو الإصلاح”. وسرعان ما بدأ بتنفيذ أول تغيير كبير له منذ توليه المنصب.
أسلوب قيادة وارش
تظهر التصريحات التي أدلى بها وارش قبل تأكيد تعيينه قيادته المختلفة مقارنة بسلفه. في شهادته أمام لجنة المصرفية في مجلس الشيوخ في 21 أبريل، انتقد الميزانية العمومية للحكومة، معرباً عن أن تقليصها سيساعد في إخراج البنك من الأنشطة المالية.
تغيير نظرة التضخم
استخدم وارش تصورات جديدة عن استقرار الأسعار، مشيراً إلى أن مفهوم “استقرار الأسعار” يتعلق بتغييرات نادرة في الأسعار، بحيث لا يتحدث عنها أحد. قد يكون هذا التغيير له تأثير أقلق العديد من المستثمرين.
إلغاء التوجيهات المستقبلية
أعلن وارش بشكل صريح أنه “تخلى” عن التوجيهات المستقبلية المعتادة، موضحاً أن “التوجيهات المستقبلية ليست العمل الذي ينبغي أن نكون فيه”. يأتي هذا الكلام في وقت كانت فيه تلك التوجيهات جزءاً راسخاً من بيانات لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية منذ عام 2003.
تأثير التغييرات على سوق السندات
مع تطبيق التغييرات التي أعلن عنها وارش، شهدت سوق السندات ارتفاعاً ملحوظاً في عوائد سندات الخزانة، مما يعني تراجع أسعار السندات. وقد ساهم وصول التضخم في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات في تصعيد مستهدفات العوائد.
توقعات مستقبلية
رغم أن وارش ولجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لم يغيروا معدل الفائدة المستهدفة، إلا أن هناك دلائل على أن ارتفاع العوائد قد يؤدي لزيادة محتملة في تكاليف الاقتراض. إذا استطاع وارش التأثير على أسعار الفائدة دون تعديل رسمي، فقد تنعكس تداعيات ذلك سلباً على سوق الأسهم، الذي يعد من الأغلى في التاريخ حتى اللحظة.
أثر تكاليف الإقراض على البنية التحتية
يرجح أن تؤدي ارتفاع تكاليف الإقراض إلى تقليص التوسع في المشاريع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مما سيكون له تأثير مباشر على أداء وول ستريت خلال الفترة القادمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
