كتب: صهيب شمس
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية عن تحقيق مصر إنجازًا واضحًا في إنتاج البترول الخام، حيث سجل الإنتاج أعلى مستوى له منذ عامين. جاء ذلك على لسان المهندس كريم بدوي، وزير البترول، خلال جولة تفقدية لأعمال تطوير معمل تكرير الإسكندرية للبترول. يعكس هذا الإنجاز نجاح الاستراتيجية المعتمدة من الوزارة في زيادة الاستثمار وتعزيز الإنتاج المحلي.
أرقام قياسية في إنتاج البترول
أوضح وزير البترول أن الزيادة في إنتاج البترول الخام والمتكثفات كانت نتيجة لتوجيه كميات أكبر من الخام المحلي والمستورد إلى معامل التكرير المصرية. ساهمت هذه الإجراءات في تحقيق طفرة كبيرة في قطاع التكرير، متوقعًا أن تصل صادرات المنتجات البترولية المصرية إلى 2.5 مليون طن خلال النصف الثاني من العام. في النصف الأول من عام 2026، تجاوزت صادرات المنتجات البترولية 2.3 مليون طن، مما يعكس الأداء المتميز للقطاع.
تعزيز القيمة المضافة عبر تحويل الخام
يستفيد قطاع التكرير بشكل كبير من الطاقات الإنتاجية الكبيرة التي تمتلكها معامل التكرير المحلية. ونجحت هذه المعامل في تعزيز القيمة المضافة من خلال تحويل الخام إلى منتجات بترولية ذات جودة عالية. توضح الأرقام أن البرامج المعتمدة لرفع كفاءة معامل التكرير قامت بزيادة إنتاج البنزين ووقود الطائرات والسولار، مما يعكس نجاح تلك الإجراءات.
تعزيز تكامل شركات التكرير
أصبح التكامل بين شركات التكرير محوريًا لتعظيم القيمة المضافة. حيث تمت توجيه المنتجات الوسيطة بين الشركات لتحويلها إلى منتجات نهائية ذات قيمة أعلى. أهم الفوائد كانت زيادة إنتاج الزيوت الأساسية والشموع والسولار بمواصفات أوروبية راقية، وهو ما يدعم قدرة مصر التنافسية في السوق العالمي.
خطط تطوير جديدة في قطاع التكرير
تسعى وزارة البترول لتنفيذ حزمة جديدة من مشروعات تطوير معامل التكرير بتكلفة تقريبة تصل إلى 4.5 مليار دولار. هذه المشاريع تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة في مصر، بالإضافة إلى تخفيض فاتورة الاستيراد وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية. خلال زيارة الوزير، تم استعراض عمليات التطوير في مجمع الزيوت بشركة الإسكندرية للبترول، الذي يعتبر من أعرق معامل التكرير بمصر.
أهمية السلامة والجودة
عملت الوزارة على تنفيذ عمليات تطوير في المجمع لضمان تشغيل المعمل بأعلى معايير السلامة والجودة. تمكن المشروع من إعادة تشغيل الغلاية الأولى بكامل طاقتها، والبدأ في تأهيل الغلاية الثانية بتكلفة منخفضة مقارنة بشراء غلاية جديدة. أسفرت هذه الجهود عن تحسين جودة المنتجات وتقليل تكاليف التشغيل، مما يعكس الكفاءة العالية للكوادر المصرية في تنفيذ مثل هذه المشاريع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
