رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

تراجع سهم تسلا 15% بعد نتائج الربع الثاني السلبية

تراجع سهم تسلا 15% بعد نتائج الربع الثاني السلبية

كتب: صهيب شمس

شهدت شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية (TSLA) يوم الخميس الماضي تقلبات حادة في قيمة سهمها. حيث سجلت الأسهم انخفاضاً بنسبة تقارب 15% بعد صدور تقرير الشركة عن نتائج الربع الثاني من العام.

سعر السهم وأدائه

بلغ سعر إغلاق الأسهم 319.69 دولار، ليكون قريبًا من أدنى مستوى لها في 52 أسبوعًا، الذي يتراوح بين 297.82 و498.83 دولار. على الرغم من هذا الأداء المقلق، لم يتأثر المحللون في وول ستريت كثيراً، حيث سجل متوسط السعر المستهدف للسهم حوالي 412 دولار، مما يشير إلى إمكانية ارتفاع بنسبة 29% عن سعر الإغلاق.

النتائج المالية للربع الثاني

في الربع الثاني من عام 2026، حققت تسلا زيادة في الإيرادات بنسبة 26% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. بلغت الإيرادات 28.2 مليار دولار، وقد تم الدفع بهذا النمو من خلال تسليم 480,126 سيارة، وهو أعلى رقم حققته الشركة في هذا الربع على الإطلاق. يعد هذا النمو تسارعًا واضحًا مقارنة بنمو 16% في الربع الأول.

تراجع الأرباح والشواغل التشغيلية

على الرغم من الأرقام الإيجابية المتعلقة بالإيرادات، عانت تسلا من تراجع كبير في الأرباح، حيث انخفض الدخل التشغيلي بنسبة 57% ليصل إلى 398 مليون دولار. هذا التراجع ضغط على هامش التشغيل إلى 1.4%، والذي كان قد سجل 4.1% في العام الماضي. كما جاءت الأرباح المعدلة لكل سهم عند 0.33 دولار، بانخفاض بنسبة 18% عن العام الماضي.

أسباب النتائج السلبية

ترتبط الأسباب وراء هذه النتائج السلبية بالنفقات الكبيرة التي تغطي استثمارات تسلا في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي والخدمات الروبوتية وبرنامج الروبوت Optimus. بالإضافة إلى ذلك، هنالك التعويضات النقدية المرتبطة براتب الرئيس التنفيذي إيلون ماسك، والتي ساهمت بشكل كبير في ارتفاع النفقات.

تحديات الإيرادات

أيضاً، شهدت إيرادات الاعتمادات التنظيمية انخفاضًا حادًا بنسبة 67%، ليصل إجماليها إلى 146 مليون دولار. كانت هذه الإيرادات تساهم بشكل كبير في أرباح الشركة في السابق.

آفاق تسلا المستقبلية

على الرغم من التحديات الراهنة، يعتقد العديد من المحللين أن تسلا لا تزال تسير في اتجاه إيجابي. يتمحور هذا التفاؤل حول البرمجيات ذات الهوامش العالية، مما يشير إلى إمكانية تحقيق العوائد القوية من استثمارات الذكاء الاصطناعي والتوسع في شبكة الروبوتاجي.

أداء السوق والتقييم

تعكس الفجوة بين سعر السهم المستهدف وسعر الإغلاق إيمان السوق بمستقبل تسلا بدلًا من خصومات للإيرادات الحالية. تُظهر الأرقام أن تسلا لا تزال تعاني لتحقيق هوامش ربح كافية، حيث بلغ معدل الإنفاق مستوى مقلق. وقد سجلت الشركة تدفق نقدي سلبي قدره 1.1 مليار دولار.

الآمال والتوقعات

في الوقت الذي قد تكون فيه التوقعات مستقبلية بشكل إيجابي إذا نجحت تسلا في تحقيق أهدافها في مجالات الروبوتاجي والذكاء الاصطناعي، فإن القيم الحالية قد لا تعكس ذلك بشكل كامل. ومع وجود توصيات الشراء من 44 محللاً، يبقى السوق في انتظار تحديث التقييمات بعد أحداث مثل هذه.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```