كتبت: فاطمة يونس
أظهر تقرير صادر عن المجلس التصديري للصناعات الغذائية، نمواً ملحوظاً في صادرات القطاع خلال النصف الأول من عام 2026. جاء ذلك نتيجة للزيادة الكبيرة في صادرات الشوكولاتة وزيوت الطعام، مما يعكس قوة القطاع وقدرته على التنافس في الأسواق العالمية.
زيادة ملحوظة في صادرات الشوكولاتة
تصدرت الشوكولاتة قائمة السلع الأكثر إسهاماً في النمو، حيث ارتفعت صادراتها بشكل ملحوظ لتحقق قيمة 229 مليون دولار. هذا النمو يقدّر بنحو 125% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مما يشير إلى إمكانيات كبيرة للمنتجات المصرية في الأسواق الدولية. يمكن اعتبار هذه الزيادة دليلاً على نجاح الشركات المصرية في تحسين جودة منتجاتها وقدرتها على تلبية متطلبات المستهلكين العالميين.
الزيوت تتصدر قائمة العناصر الأساسية
جاءت زيوت الطعام في المرتبة الثانية، إذ سجلت صادراتها زيادة تصل إلى 230 مليون دولار، بمعدل نمو بلغ 26%. تعتبر هذه الزيادة مؤشراً على الاستمرار في الطلب على الزيوت كمنتج أساسي في الأسواق العالمية، مما يعزز مكانة مصر كمصدر رئيسي في هذا المجال.
الفواكه المجمدة والشحوم تعزز الصادرات
احتلت الفراولة المجمدة مركزاً مهماً بين الصادرات، حيث حققت صادراتها قيمة بلغت 489 مليون دولار. هذا يعكس قوة قطاع الفواكه المجمدة في مصر ودوره في تعزيز الصادرات الغذائية. كما لعبت الشحوم والدهون والملح دوراً فردياً في هذه الزيادة، حيث ساهمت هذه العناصر في توفير 55% من إجمالي الزيادة في الصادرات السلعية.
أسواق جديدة تعزز النمو
تصدرت إسبانيا الأسواق المحركة لنمو الصادرات المصرية، حيث زادت الصادرات إليها بمقدار 72 مليون دولار. يليها المملكة العربية السعودية بزيادة تقدر بـ 47 مليون دولار، ثم فلسطين التي زادت صادراتها بواقع 36 مليون دولار. كما شهدت الأسواق مثل الأردن والصين أداءً جيداً، مما ساهم في تعزيز التجارة الخارجية للقطاع.
التوجيهات المستقبلية لتعزيز التنافسية
أوضح محمود بزان، رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن تنوع الأسواق والسلع المصدرة يعزز من استدامة النمو في هذا القطاع. وأكد على أهمية الاستمرار في تنفيذ البرامج التي تستهدف تعزيز تنافسية الشركات المصرية، ولم ينس أهمية التوسع في الأسواق الإفريقية والواعدة، بما يتفق مع الأهداف الوطنية لزيادة الصادرات غير البترولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
