رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

تكلفة العمل الهجين تصل إلى 9 ملايين دولار سنوياً

تكلفة العمل الهجين تصل إلى 9 ملايين دولار سنوياً

كتبت: سلمي السقا

تشير دراسة جديدة من منصة إدارة أماكن العمل “روبن” إلى أن أسلوب العمل الهجين يكبد الشركات المتوسطة خسائر مالية تصل إلى 9 ملايين دولار سنوياً. تعرف هذه الظاهرة بـ”ضريبة تنسيق المكتب”، حيث يظهر أن هناك مجموعة من المشكلات اليومية التي تؤثر سلباً على أداء الموظفين، مثل إيجاد غرفة مؤتمرات شاغرة وإدارة الجدول الزمني بين المناطق الزمنية المختلفة.

تأثير العمل الهجين على الوظائف

تسجل “روبن” أن هذه الخسائر تقدر بنحو 14,000 دولار لكل موظف سنوياً. يعتبر هذا الرقم مستنداً إلى تقديرات العمال لفترات الوقت التي يقضونها في تنسيق أنشطتهم في أماكن العمل. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد الدراسة على معايير مكتب إحصاءات العمل الأمريكي. يُظهر ذلك أن الموظفين قد يفقدون حوالي 10% من وقتهم الأسبوعي بسبب التعقيدات اللوجستية، مما يعوق قدرتهم على التركيز على الأعمال الأساسية.

التساؤلات حول العمل عن بعد

تثير هذه النتائج تساؤلات مهمة بشأن توجهات العمل عن بعد. فقد اعتبر البعض أن هذه المعطيات تدعم وجهة نظر المؤيدين لعودة الموظفين إلى المكاتب. خلال مؤتمر “فورتشن برينستورم تك” في يونيو الماضي، أعربت ميغ ويتمان، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركتي “اتش بي” و”إي باي”، عن ضرورة عودة الموظفين إلى المكتب. وأشارت إلى أن منح الموظفين حرية كبيرة في اختيار مكان وزمان عملهم قد يضعف التواصل والتوجيه بينهم.

وجهات نظر مختلفة حول العمل الهجين

من ناحية أخرى، يختلف جوفان فايندر فورت، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة “ريموت”، في رؤيته عن هذا الأمر. حيث يرى أن المكاتب ليست بالضرورة أكثر فعالية من أماكن العمل عن بعد، بل يمكن إدارتها بشكل أسهل فقط. ويعزو هذا الالتباس إلى أن المنظمات قد استثمرت عقودًا في بناء هياكل تعتمد على النماذج التقليدية للمكاتب.

نموذج العمل عن بعد الكامل

يؤكد فايندر فورت أن العمل عن بعد يحتاج إلى أنظمة مدروسة للتواصل والتعاون والإدارة. كما تعزز نتائج دراسة “روبن” فكرة أن العمل الهجين يتسبب في مشكلات تنسيق قد يصعب حلها بنجاح سواء عبر نموذج العمل عن بعد أو المكاتب. لهذا، قد يكون الخيار الأفضل للمنظمات هو الالتزام بنموذج عمل واحد، بدلاً من محاولة التوفيق بين النموذجين بشكل عشوائي.

تقييم الموظفين في العمل عن بعد

يدعم فايندر فورت النموذج الكامل للعمل عن بعد، مشيراً إلى أنه يزيل الالتباس الناتج عن العمل الهجين. ويعتبر أن هذا النموذج يسهم في ضمان تكافؤ الفرص، خصوصاً للأمهات والنساء في بيئات العمل. في شركة “ريموت”، يتم تقييم الموظفين بطريقة فريدة، حيث لا تراقب الإدارات وجودهم على الإنترنت أو فترة تسجيل الدخول. بل يُقيَّم العمل بناءً على النتائج فقط، مما يتطلب من المديرين تقديم ملاحظات دقيقة وبعيدة عن المؤشرات الذاتية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```