كتب: إسلام السقا
تزايدت وتيرة التوقعات الجديدة حول أسعار الذهب بعد التهدئة النسبية في النزاعات التي تضرب منطقة الشرق الأوسط. فقد أعادت البنوك الكبرى في أوروبا والمؤسسات المالية الدولية تحديث توقعاتها لأسعار الذهب للأونصة في ظل أجواء من عدم اليقين في الأسواق.
إعادة مراجعة التوقعات الاقتصادية
أشار الاقتصادي عبد القادر ديفلي إلى أن التوقعات لأسعار الذهب قبل بدء النزاعات كانت تشير إلى مستويات تتراوح بين 6.500 و7.000 دولار للأونصة. ومع تزايد التقلبات في الآونة الأخيرة، قامت العديد من المؤسسات بتخفيض توقعاتها لتسجل أقل من 5.000 دولار. وقد اعتبر ديفلي أن تقييم أسعار الذهب يتطلب متابعة دقيقة لتطورات الأسواق الجيوسياسية، بالإضافة إلى تحديات أسعار النفط وسياستها النقدية المتبعة من قبل البنك المركزي الأمريكي (Fed).
استمرار المخاوف الجيوسياسية
على الرغم من التوقف المؤقت للصراعات، إلا أن ديفلي حذر من أن الأوضاع الجيوسياسية لا تزال غير مستقرة. وأكد أن هذه المخاطر تساهم في زيادة تقلبات سوق النفط، حيث تتراوح الأسعار بين 70 و100 دولار للبرميل. وأوضح أن تلك الفوضى قد تضطر المؤسسات المالية العالمية إلى إعادة النظر في توقعاتها لأسعار الذهب.
مجموعة واسعة من التوقعات
تتباين توقعات المؤسسات الدولية بشأن أسعار الذهب للأونصة، إذ تتراوح بين 3.800 و6.000 دولار. وقد رأى ديفلي أن هذه النطاقات الواسعة تعكس حالة عدم اليقين السائدة في الأسواق العالمية.
تأثير قوة الدولار على أسعار الذهب
سلط ديفلي الضوء على العلاقة العكسية بين أسعار الذهب والدولار الأمريكي، مشيرًا إلى أن قوة الدولار قد تضع ضغطًا على أسعار الذهب. وبحسب ديفلي، ستبقى سياسات الفائدة التي يعتمدها البنك المركزي، جنبًا إلى جنب مع تحركات الدولار وأسعار النفط والتطورات الجيوسياسية، عوامل حاسمة في تحديد اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
