رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

إعاقة رؤية البحر بسبب نمو النباتات في منتجع بريطانيا

إعاقة رؤية البحر بسبب نمو النباتات في منتجع بريطانيا

كتبت: بسنت الفرماوي

تتعرض مناظر البحر في أحد أكبر منتجعات عطلات بريطانيا لعرقلة كبيرة بسبب الفوضى الناتجة عن نمو النباتات والأشجار. ويعود ذلك إلى مبادرة خضراء اتخذتها السلطات المحلية، حيث تم استبدال آلات القص التي تعمل بالبنزين بما يُعرف بـ “الماعز الجبلي”، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على البيئة.

الماعز الجبلي في بورتسموث

تعتبر الماعز الجبلي رمزًا سياحيًا في مدينة بورتسموث، وقد تم تقديمها إلى منحدرات “East Cliff” في عام 2019، حيث أصبحت هذه الحيوانات وجهة شهيرة على خرائط جوجل. وعلى الرغم من أن الكثيرين يحبون هذه الماعز، إلا أنها لم تنجح في تقليم النباتات بشكل فعّال، مما أدى إلى تزايدها بشكل عشوائي.

تأثير نمو النباتات على السياحة

نمت الأشجار بشكل مفرط، مما حجب وجهات النظر بالنسبة للزوار الذين يقفون أو يجلسون على المقاعد في قمة المنحدر، حيث لم يعودوا قادرين على رؤية الشاطئ الرملي أو خليج بوله. وتحولت تلك النظرة الجميلة إلى جدار من الأشجار والأعشاب الكثيفة، الأمر الذي يثير قلق الأهالي وأصحاب الأعمال.
تتحدث جو كيلين، عضوة في مجموعة حملات “BCP Community Action”، عن الأثر السلبي الذي يمكن أن يتركه هذا الوضع على السياحة. حيث قالت: “نحن مدينة سياحية نعتمد على الزوار، والانطباعات الأولى تهم للغاية. ولكن عندما يبدو أن القطاع الرئيسي من الواجهة البحرية غير مُهندم، فإن ذلك قد يثني الناس عن الزيارة”.

تصريحات المسؤولين

من جهته، أعرب الزائر سايمون ويلسون من برمنغهام عن قلقه، حيث قال: “هناك الكثير من السياح الذين يقيمون في فنادق على “East Cliff”، والشيء الأول الذي يرونه عند الخروج هو الشجيرات المنموطة التي تحجب الرؤية”.
أوضح المجلس المحلي، ممثلًا بالعضو “أندي هادلي”، أن إدارة النباتات على المنحدرات تسعى لتوازن الأمور. حيث ذكر: “يتم إدارة النباتات على منحدرات بورتسموث بعناية لتحقيق فوائد للموارد البيئية المحلية، مع الحفاظ على إمكانية الوصول إلى المناطق الأساسية”.

خيارات الإدارة البيئية

ومع ذلك، فقد أبدى بعض الناشطين قلقهم من أن سياحة المنتجع قد تتأثر سلباً إذا استمرت حالة الفوضى السكانية على طول المنحدر. حيث ارتفعت الأصوات المطالبة بالبحث عن حلول أكثر فعالية وتوازنًا بين الجوانب البيئية ومتطلبات السياحة.
لا شك أن المدن الساحلية مثل بورتسموث تتمتع بشواطئ رائعة، ويأمل الكثيرون أن تتمكن السلطات من معالجة هذه المسألة بشكل عاجل لضمان تجربة سياحية إيجابية للزوار، وضمان استدامة المشهد الجميل الذي تشتهر به هذه المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```