كتبت: سلمي السقا
تستمر الأسهم الخاصة بشركة فورد في الازدياد، على الرغم من الإعلان عن خسارة صافية بلغت 1.3 مليار دولار في الربع الثاني من العام. يعكس هذا الارتفاع وجهة نظر المستثمرين المتفائلة حيال الأداء الأساسي للشركة والتوقعات المستقبلية.
الأداء المالي الإيجابي
على الرغم من الخسائر المعلنة، تمكنت فورد من تحقيق أرباح معدلة بلغت 42 سنتًا للسهم، متجاوزة التوقعات التي كانت عند 36 سنتًا. كما شهدت الأرقام المعدلة للربح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) زيادة قدرها 400 مليون دولار مقارنة بالعام الماضي، ليصل إلى 2.5 مليار دولار. أما الإيرادات، فقد بلغت 48.3 مليار دولار، متفوقة على التوقعات على الرغم من انخفاضها بنسبة 4%.
الفصل بين التكاليف التشغيلية وشحنات السيارات الكهربائية
تأتي خسائر فورد الناتجة عن رسوم محاسبية خاصة تشمل 4.2 مليار دولار. من بين هذه الرسوم، كان هناك 3.6 مليار دولار تتعلق بشراكة فورد في مشروع بطاريات BlueOval SK، و500 مليون دولار تتعلق ببرامج السيارات الكهربائية التي تم إلغاؤها في ديسمبر. ومع ذلك، يُظهر التحليل أن إنتاج السيارات العادية لم يتسبب في تسجيل خسارة قدرها 1.3 مليار دولار خلال الربع. فقد حققت الشركة 2.5 مليار دولار في EBIT المعدل ونحو 2.1 مليار دولار في التدفق النقدي الحر المعدل.
توقعات المستقبل وزيادة التوجيهات
رفعت فورد توقعاتها لإيرادات EBIT المعدلة لعام 2026، لتتراوح بين 10 مليارات و11 مليار دولار، مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت بين 8.5 مليار و10.5 مليار. كما تم تعديل توجيهات التدفق النقدي الحر المعدل لتتراوح بين 6 مليارات و7 مليارات دولار، مع توقع استرداد 500 مليون دولار من الرسوم الجمركية.
الأداء القوي لقسم فورد برو وفورد بلو
سجل قسم فورد برو، الذي يضم جميع المركبات المدفوعة بالبنزين والهجينة، ربحًا قدره 1.1 مليار دولار في EBIT، بزيادة عن 611 مليون دولار في العام السابق. وعليه، ارتفعت الإيرادات إلى 26.1 مليار دولار، رغم تراجع الأحجام بنسبة 8%. بينما ظل قسم فورد برو أكبر مساهم في الأرباح.
المخاطر المحتملة والتحديات المستقبلية
رغم تحسن الأداء، تظل مشاكل فورد في مجالات السيارات الكهربائية قائمة. حيث انخفضت إيرادات قسم Model E بنسبة 56% إلى 1 مليار دولار، مع تسجيل خسارة في EBIT قدرها 919 مليون دولار. يتوقع أن تسجل فورد خسائر بنحو 4 مليارات دولار في قسم Model E بحلول عام 2026، على الرغم من كونه أفضل من التوقعات السابقة.
يُعتبر عدم الاستقرار في السياسة التجارية أيضًا من المخاطر المحتملة. حيث أشار محللون إلى أن أي اضطرابات في سلاسل التوريد في أمريكا الشمالية أو رسوم جديدة قد تؤثر سلبًا على مكاسب الشركة في الأسعار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
