كتب: إسلام السقا
شهدت مدينة ماثورا في ولاية أتر براديش الهندية حادثة مروعة، حيث تم تسجيل قضية ضد امرأة بتهمة قتل ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات. تفاصيل هذه القضية الصادمة بدأت تظهر بعد مرور نحو شهر على جنازة الطفل.
تفاصيل الحادثة
وقعت الواقعة في قرية تشاولي، التابعة لمركز شرطة بالديو، وبرزت الحقائق بعد أن اعترفت الأم، روتشي غوبتا، لزوجها بما حدث. كانت الشرطة قد تلقت بلاغاً عبر خط الطوارئ 112، يفيد بأن زوجة شقيق المتصل قامت بخنق طفلها. ووفقاً للشرطة، تم الإبلاغ عن الحادث في السابعة والنصف مساءً في 27 يوليو.
التحقيقات الأولية
أظهرت التحقيقات الأولية أن الحادثة وقعت في 28 يونيو من العام الجاري. وقد جاء في تقرير الشرطة أن الطفل، مادهاف، كان يلعب ويتسبب في إزعاج والدته، مما دفعها لاستخدام القوة. حيث افادت الشرطة أن الأم قامت بخنق الطفل أثناء توبيخه، مما أدى إلى وفاته.
تصريحات الأم وزوجها
بعد الحادث، ادعت روتشي أن الطفل كان نائماً، مما أدى إلى تفاجؤ الأب عندما أحضر الابن إلى المستشفى حيث تم إعلان وفاته. لم يكن الأب على علم بالظروف الحقيقية التي أدت إلى وفاة ابنه، وتم إجراء مراسم الجنازة دون معرفة السبب الدقيق للوفاة.
الاعتراف وتحرك الشرطة
تغير مجرى القضية بعد حوالي شهر من الحادث، عندما اعترفت روتشي لزوجها بأنها خنقت ابنها. بعد هذه الاعترافات، توجهت الأسرة إلى مركز شرطة بالديو وقدمت شكوى خطية ضدها. استندت الشرطة إلى هذه الشكوى لتسجيل قضية جنائية وفتح تحقيق شامل.
استمرار التحقيقات
قامت الشرطة على الفور بزيارة القرية لإجراء التحقيقات. وقد بدأت جهود قانونية في هذا السياق مع التركيز على جميع جوانب الحادث. بينما وصف بيان الشرطة أن وفاة الطفل قد وقعت نتيجة لخنقه أثناء محاولتها توبيخه، فإن المحققين يواصلون التحقق من تفاصيل الحادث.
ردود الفعل العامة
لقد أثار هذا الحادث الصادم موجة من الاستياء في المنطقة. العديد من السكان ينددون بهذا الفعل ويطالبون باتخاذ إجراءات صارمة ضد المتهمة، في ظل حالة من الصدمة تسود المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
