كتب: أحمد عبد السلام
تشهد أسواق وول ستريت حالة من التباين مع اقتراب افتتاح الأسواق يوم الأربعاء، حيث ارتفعت أسعار النفط بنسب ملحوظة تجاوزت 4% بعد تأثير تصعيد التوترات في منطقة الشرق الأوسط. جاء هذا الارتفاع عقب الهجمات بالصواريخ الإيرانية التي استهدفت القوات الأمريكية، وقد قامت الأردن والولايات المتحدة بالتصدّي لهذه الهجمات.
أسباب ارتفاع أسعار النفط
شهدت أسعار النفط انتعاشًا ملحوظًا لتعود إلى مستوياتها بعد فترة من التراجع. فقد أسقطت الدفاعات الجوية الأردنية خمسة صواريخ أُطلقت من إيران في وقت مبكر من صباح الأربعاء. وفي السياق ذاته، أعلنت القوات الأمريكية عن إسقاطها لصواريخ إيرانية أخرى. وقد ساهم هذا التدخل في مطاردة مخاوف الأسواق التي تشعر بالقلق من تأثير الصراع القائم على إمدادات النفط العالمية.
ارتفاع أسعار النفط الخام
تزامنًا مع هذه التطورات، سجلت أسعار النفط الخام من نوع برنت، وهو المعيار الدولي، ارتفاعًا بمقدار 3.71 دولار، ليصل سعر البرميل إلى 85.79 دولار. بينما شهد سعر النفط الخام الأمريكي زيادة بمقدار 3.78 دولار، ليصل إلى 83.04 دولار للبرميل. تشير هذه الزيادات الملحوظة إلى القلق المتزايد في الأسواق بشأن تداعيات الصراع في إيران وتأثيره على تدفقات النفط العالمية.
تأثير الأحداث على الأسواق المالية
تراقب الأسواق المالية باهتمام قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي حول أسعار الفائدة، المتوقع صدوره لاحقًا اليوم. تشير التقديرات إلى أنه من غير المتوقع أن يتخذ الفيدرالي أي خطوات لزيادة أو خفض الأسعار في هذا الاجتماع، نظرًا لاستمرار مستوى التضخم أعلى بكثير من هدفه المحدد عند 2%، بينما معدل البطالة عند 4.2%.
التوجهات في الأسواق العالمية
تظهر الأسواق العالمية حالة من عدم اليقين. فقد شهد مؤشر Kospi الكوري الجنوبي انخفاضًا إضافيًا بنسبة 6% بسبب القلق بشأن الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، مما دفع المستثمرين للتخلي عن أسهم شركات تصنيع الرقائق. في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.2%، بينما انخفضت عقود مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3%.
تحركات الشركات في السوق
في تفاصيل الأسهم، ارتفعت أسهم شركة Generac بنسبة 4.3% في سوق التداول قبل الافتتاح، بعد أن تجاوزت توقعات الأرباح. بينما تراجعت أسهم شركة Procter & Gamble بنسبة تزيد عن 3%، حيث لم تحقق مبيعاتها العضوية النمو المتوقع خلال الربع الرابع.
الوضع في الأسواق الآسيوية
في اليابان، شهد مؤشر Nikkei 225 انخفاضًا بنسبة 1.5% بعد أن تراجع عن مكاسب مبكرة. بينما حقق مؤشر Shanghai Composite ارتفاعًا بلغ 0.4%. وأفادت الحكومة الأسترالية بوجود تضخم معتدل، مما أسهم في ارتفاع مؤشر S&P/ASX 200 بنسبة 1%، مما خفف من الضغط على البنك المركزي.
مع عودة التوترات في الشرق الأوسط، تتجه أنظار المستثمرين نحو أي أخبار جديدة قد تؤثر بشكل كبير على تدفقات الأسواق والاقتصادات العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
