رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

أسعار الجمل: تقلبات واستعداد للارتفاع

أسعار الجمل: تقلبات واستعداد للارتفاع

كتبت: فاطمة يونس

تتأرجح أسعار الفضة في الأسواق العالمية حول مستويات 57-58 دولار للأونصة، بعد تراجع حاد عقب تسجيلها مستويات قياسية في بداية العام. يعود السبب الأساسي لهذا التراجع إلى تدفقات رؤوس الأموال المضاربة والاختلالات المستمرة في العرض.

تقلبات الأسعار في السوق

في الأسابيع الأخيرة، تحركت الفضة بين نطاق 55 دولاراً و61.30 دولاراً للأونصة. تأتي هذه الحركة انطلاقاً من تأثير السياسة النقدية التي يتبناها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بقيادة كيفن وارش. تعكس هذه السياسات المخاوف المتعلقة باستمرار التضخم,以及 احتمالية زيادة أسعار الفائدة مع اقتراب نهاية الصيف، ما يحد من ارتفاع أسعار المعدن الثمين.

توقعات الأسعار وأحداث السوق

تشير التوقعات إلى أن أسعار الفضة يمكن أن تختبر مستوى 65 دولاراً للأونصة في حال تبنى الاحتياطي الفيدرالي سياسة أقل تشددًا، أو إذا حصلت إشارات على بدء خفض الفائدة في الخريف. هذا التطور قد يكون له تأثير بالغ على حركة الأسعار.

العوامل المؤثرة على الأسعار

تشير الظروف في منطقة الشرق الأوسط إلى تراجع التوتر مما أثر بشكل ملحوظ على أسعار النفط، وأدى ذلك إلى تقليل المخاوف المتعلقة بالتضخم بشكل مؤقت. مع هذه الأحداث، دخلت الفضة في مرحلة من البحث عن الاتجاه واستقرت ضمن نطاق محدد.

الطلب الصناعي ودعمه للأسعار

على مدى السنوات الماضية، شهدت الفضة دعمًا قويًا من الطلب الآتي من القطاعات الصناعية والتكنولوجية. الاستخدام المتزايد للفضة في أنظمة الطاقة الشمسية، والسيارات الكهربائية، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعزز من الطلب عليها.

الآفاق المستقبلية للفضة

تشكل هذه الاتجاهات قاعدة قوية لدعم الفضة، مما يقلل من مخاطر انخفاض الأسعار على المدى الطويل. كما أن الأسواق تتابع عن كثب التغيرات في نسبة الذهب إلى الفضة. يمكن أن تقدم الفضة، التي تميل للتقلبات العنيفة بالمقارنة مع الذهب، عوائد تفوق الذهب في حال تجدد الطلب على أصول الملاذ الآمن.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```