كتبت: بسنت الفرماوي
في تصريحاته حول مراسم توقيع الاتفاقية بين العراق وتركيا، أكد وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أُرالوغلو على عدم وجود أي تباينات في الآراء بين الجانبين، مشددًا على ضرورة تسليط الضوء على هذه النقطة. جاءت هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تشهد العراق تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات.
زيارة رئيس الوزراء العراقي لتركيا
أشار الوزير أُرالوغلو إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى تركيا تمت في 28 من الشهر الجاري. وقبل هذه الزيارة، سافر وفد تركي إلى العراق لعقد لقاءات مع المسؤولين هناك لضمان تحقيق الأهداف المخطط لها بشكل أوضح. تم اللقاء مع وزيري النقل والاتصالات في العراق لمناقشة الأمور الضرورية.
النقاط التي تم الاتفاق عليها
تضمن الاجتماع التباحث حول نقطتين رئيسيتين. الأولى كانت تتعلق بموقع الحدود بين العراق وتركيا، والثانية تتعلق بكيفية تمويل المشروع. حيث تم الاتفاق على إنشاء معبر حدودي في منطقة فيشابور، ويجري العمل على تنفيذ هذا المشروع من قبل مقاولين أتراك.
تفاصيل الاتفاقية
أما عن تفاصيل الاتفاق، فقد تم التوافق على إنشاء المعبر الحدودي بين العراق وتركيا، بالإضافة إلى مشروع تطوير الطرق مقابل الحصول على النفط، بحيث يتم تنفيذه بواسطة شركات تركية. جاءت هذه الخطوات كجزء من تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
إجراءات ما قبل توقيع الاتفاق
عقب الانتهاء من كافة المناقشات، حدثت حاجة لتصحيح خطأ تقني تم الكشف عنه قبل دقائق من موعد توقيع الاتفاقية. وعندما طرح ذلك، تم التعامل مع الاقتراح بشكل منطقي، حيث تم الاتفاق على إدخال التعديلات اللازمة قبل توقيع الاتفاقية.
تأكيد الوزير على التنسيق بين الطرفين
في ختام حديثه، شدد الوزير أُرالوغلو على أن التنسيق بين الجانبين العراقي والتركي قد كان مثمرًا، وأن أي تعديلات أو تصحيحات تم اتخاذها لم تؤثر على روح التعاون المتواجد بينهما. تأتي هذه الاتفاقيات في إطار دعم العلاقات الاقتصادية وتعزيز التعاون الإقليمي بين البلدين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
