كتبت: إسراء الشامي
اتهم رئيس حزب المؤتمر الشعبي لـ ولاية أندرا برادش، ي. س. جاجان موهان ريدي، الحكومة برئاسة ن. تشاندرا بابو نايدو بتسييس حادث مأساوي من خلال توجيه اتهامات كاذبة ضد زعيم الحزب السابق ووزير الدولة السابق، سيديري أبلاراجو. جاء ذلك خلال تصريحاته للصحافيين في منطقة أمبول دو سريكولام، وذلك بعد أن رفضت سلطات السجن طلبه للقاء أبلاراجو بسبب تأخره.
تصريحات جاجان حول الحادث
أوضح جاجان أن تشاندرا بابو يحاول تدمير مسيرة شاب وتضييق الخناق على عائلة زعيم الفئة الاجتماعية الدنيا. كما ذكر أن أبلاراجو، بعد وقوع حادث مروع، حاول إنقاذ الضحية عبر الإنعاش القلبي الرئوي، وتم استدعاء الإسعاف 108 والشرطة، لكنه وُجه إليه اتهامات خطيرة.
القضية والمزاعم السياسية
كان أبلاراجو قد اعتُقل بتهم انتقامية تهدف إلى إلحاق الضرر بعائلته، حيث ادعى جاجان أن الحكومة حولت حادثاً إلى قضية قتل بدوافع سياسية. وأكد أنه سيقف بجانب عائلة أبلاراجو حتى تتحقق العدالة، مشيراً إلى أن تشاندرا بابو يتبع نفس الأسلوب لإيذاء خصومه السياسيين.
تسلسل الأحداث والتدهور السياسي
وفي وقفة مؤيدة، أُقيم استقبال حار لجاجان في مطار فيساخاباتنام، حيث تم الترحيب به من قبل حشد كبير من المؤيدين الذين رافقوه في طريقه إلى سريكولام. وقد اتهم قادة حزب ي. س. ر. بالتعاون مع الحكومة بتقييد حركة جاجان، قائلين إن الحكومة لا يمكن أن تتحمل زيادة دعمه الشعبي.
تفاصيل الحادث والملاحقة القانونية
اعتُقل أبلاراجو في 22 يوليو بتهمة التلاعب بالأدلة في حادث دهس، حيث توفي رجل يبلغ من العمر 45 عاماً بعد أن صدمته دراجة نارية يقودها ابنه، أراف فارما. كانت الشرطة قد قامت في البداية بتسجيل القضية ضد صديق لأراف، لكن كاميرات المراقبة أثبتت أن أراف كان يقود الدراجة.
التداعيات السياسية لتوجيه الاتهامات
وادعى جاجان أن السلطات استهدفت أبلاراجو نتيجة تأثيره السياساتي. وبحسب تصريحاته، فإن أي حادث يحدث عادة ما يستغله الإعلام الصديق لتشاندرا بابو لخلق إشاعات، تليها تصرفات الشرطة بتطبيق مواد قانونية صارمة، كما حدث في هذه الحالة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
