كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت أسعار البنزين المستورد في نيجيريا ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تجاوزت التكلفة المرتبطة به السعر المقدم من مصفاة دانغوت. وقد دعى العديد من المُعّدلين في قطاع النفط إلى ضرورة وقف استيراد الوقود وإعطاء الأولوية لعمليات التكرير المحلية.
ارتفاع أسعار البنزين المستورد
وفقًا لأحدث تقرير من رابطة المُعَدِّلين الرئيسيين للطاقة في نيجيريا، فإن تكلفة البنزين المستورد عند تسليم وصل إلى 1223.32 نيرة نيجيرية لكل لتر حتى 29 يوليو. هذا السعر أكثر من السعر الذي تقدمه مصفاة دانغوت والذي يبلغ 1215 نيرة لكل لتر. يشير هذا التفاوت إلى أن تكاليف استيراد البنزين أصبجت أكثر تكلفة بالنسبة للمُعَدلين مقارنةً بالإمدادات من مصفاة ليكي، التي تعالج 650,000 برميل يوميًا.
بيانات الأسعار تؤكد المخاوف
أظهرت البيانات الأخيرة من نفس الرابطة أيضا أن أسعار خام برنت كانت بمتوسط 90 دولارًا للبرميل. تأتي هذه التطورات بعد أن أعادت جمعية مُعَدِّلي النفط المستقلين في نيجيريا (IPMAN) التأكيد على الحاجة لإنهاء استيراد البنزين. هذا، إذ جادل أحد مسؤولي الجمعية، تشينيدو أوكاديك، بعدم وجود مبرر لاستمرار الاستيراد، مع وجود قدرات تكريرية محلية تكفي لتلبية الطلب في السوق الداخلي.
الضغط على العملة المحلية
قال أوكاديك إن استيراد البنزين يؤدي إلى الضغط الإضافي على أسعار الصرف الأجنبي ويدمر الاستثمارات في عمليات التكرير المحلية. كما أن الأسعار الحالية تدعم وجهة نظر المعلنين، حيث ارتفعت تكاليف البنزين المستورد، مما يزيد من احتمالية اعتماد السوق على الإنتاج المحلي.
التغييرات في الأسعار داخل السوق
تظهر أسعار البنزين المُعدلة في معظم المرافق يوم الخميس، حيث قامت عدة شركات بتعديل أسعارها. مثلما قامت شركة AIPEC ببيع اللتر بسعر 1216 نيرة، في حين قامت شركة Ardova بتقليص سعرها بمقدار نيرة واحدة ليصل إلى 1217 نيرة لكل لتر، بينما خفضت شركات أخرى مثل Ascon وT-Time أسعارها بمقدار نيرتين.
أسعار الديزل والمنتجات الأخرى
أظهرت البيانات أن تكلفة الديزل وصلت إلى 1739.96 نيرة لكل لتر، مقارنةً بمتوسط 1427 نيرة خلال الشهور الماضية. في المقابل، ارتفع سعر وقود الطائرات إلى 1616.43 نيرة لكل لتر، مما يسلط الضوء على التوجه المتزايد نحو زيادة الأسعار للمنتجات المكررة محليًا وعالميًا.
معدل الصرف وأسعار المنتجات
من جهة أخرى، ظل متوسط سعر الصرف للنيرة عند 1367.03 نيرة للدولار خلال فترة مراجعة الأسعار. هذا، بالإضافة إلى بقاء أسعار النفط العالمية مرتفعة، أدى إلى زيادة تكاليف استيراد المنتجات. لوحة البيانات المُعلنة تشير إلى أن الأسعار ستظل تحت ضغط، مما يجعل تدابير الحكومة لتنظيم الأسعار بحاجة إلى مراجعة عاجلة لضمان توازن السوق.
الأثر على الأسعار المحطة
المتوقع أن تبقى أسعار البنزين حول 1250 إلى 1300 نيرة لكل لتر في ولايتي لاغوس وأوغون، فيما تظهر أنها أعلى في مناطق الشمال والمناطق النائية. يشير هذا الصعود المستمر في الأسعار إلى الحاجة الملحة للعناية بالتكرير المحلي لدعم اقتصاد البلاد في هذه المرحلة السريعة التغير.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
