رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

تحويل شركة النفط النيلية إلى مؤسسة حكومية تنافسية

تحويل شركة النفط النيلية إلى مؤسسة حكومية تنافسية

كتبت: فاطمة يونس

تعتبر شركة النفط النيلية (Nilepet) الشركة الوطنية للنفط في جنوب السودان، وتملك القدرة لتصبح واحدة من أكبر المصادر القومية للدخل في البلاد، مما يسهم في التحول الاقتصادي والتنمية الصناعية. تُعد “نيلبت” الشريك الرئيسي في مجال النفط للحكومة، إلى جانب عملاقين نفطيين آسيويين، هما مؤسسة النفط الوطنية الصينية وشركة الغاز الطبيعي الهندية، وذلك بعد خروج شركة بتروكيمياويات من جنوب السودان في عام 2024.

تاريخ شركة النفط النيلية

دخلت شركة “نيلبت” حيز التشغيل الكامل في عام 2011، بعد انفصال منطقة جنوب السودان عن جمهورية السودان. تم بموجب مرسوم رئاسي تحويل أصول شركة النفط السودانية (Sudapet) وتسميتها إلى شركة النفط النيلية. في عام 2012، أصبحت “نيلبت” شريكًا مهمًا في صناعة النفط والغاز في جمهورية جنوب السودان، حيث عملت في مجالات الاستكشاف والتطوير والإنتاج في ثلاثة حقول نفطية.

الأثر الاقتصادي لشركة نيلبت

أثبتت “نيلبت” أنها أُنشئت لتحقيق عوائد مالية في القطاع النفطي، مما يعزز استقرار جنوب السودان الاقتصادي ويساعد في مواجهة التحديات المتعلقة بالبطالة بين الشباب. يعود الفضل في ذلك إلى القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس سلفا كير ميارديت، الذي أعطى الثقة للأشخاص المناسبين لتحمل المسؤوليات المناسبة.

التحديات التي تواجه نيلبت

بالرغم من التقدم المحرز، تواجه “نيلبت” تحديات كبيرة تتعلق بالقدرة المالية والتقنية والتشغيلية، مما يعيق تحولها إلى مؤسسة حكومية تنافسية وذات إيرادات. فمع خروج شركة بتروكيمياويات، تبحث وزارة النفط في جنوب السودان عن شريك استراتيجي مناسب لتعويض الاستثمارات السابقة، لكن “نيلبت” لم تتمكن بعد من تولي هذا الدور.

فرص توليد الإيرادات من خلال نيلبت

أنشأت “نيلبت” عدة شركات تابعة متخصصة لدعم العمليات النفطية من خلال توفير مجموعة واسعة من الخدمات الفنية والتجارية. توفّر هذه الشركات التابعة، مثل “نيل لوجستيكس” و”SITEPET”، فرصة مهمة لـ”نيلبت” لتوليد موارد مالية كبيرة عبر عنصر تكلفة النفط بموجب اتفاقية المشاركة في الاستكشاف والإنتاج.

المستقبل المنشود لشركة نيلبت

لتحقيق التميز والقدرة التنافسية، يجب على “نيلبت” تأكيد نفسها كشركة وطنية قادرة على المشاركة عبر سلسلة القيمة في النفط والغاز، مما يشمل الاستكشاف، والإنتاج، والتكرير. يتطلب هذا رؤية واستثماراً في رأس المال البشري، بالإضافة إلى الشراكات الاستراتيجية التي تنقل التكنولوجيا والخبرة.
باختصار، يتضح أن “نيلبت” تمتلك مقومات التحول إلى مؤسسة حكومية تنافسية تُسهم في تحقيق النمو والازدهار في الاقتصاد الوطني. تحتاج هذه الجهود إلى دعم سياسي وإرادة قوية لتحقيق الأهداف المنشودة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```