كتبت: فاطمة يونس
شهدت أسهم شركة مايكروسوفت يوماً تاريخياً، حيث أظهرت نتائج أعمالها ملامح إيجابية تعكس تأثير إنفاقها الكبير على الذكاء الاصطناعي. يوم الخميس الماضي، حققت مايكروسوفت انتعاشاً قوياً في بورصة وول ستريت، رغم استمرار المخاوف بشأن التضخم واستقراره عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة.
ارتفاع مؤشرات الأسهم الأمريكية
ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.7%، مما عوض تراجعه الذي سجله في اليوم السابق، والذي كان الأسوأ له خلال سبعة أسابيع. كما سجل مؤشر داو جونز الصناعي قفزة بلغت 613 نقطة، ما يعادل 1.2%. بينما شهد مؤشر ناسداك المركب، والذي يضم العديد من الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ارتفاعاً بنسبة 2.8% بعد تراجعه بنسبة 9.8% عن مستويات قياسية سجلها الشهر الماضي.
مايكروسوفت تحقق نتائج قوية
حصلت مايكروسوفت على نصيب الأسد من هذا الانتعاش، حيث ارتفعت أسهمها بنسبة 15.5%، مسجلةً أفضل أداء لها في نحو 18 عاماً. هذا الأداء جاء بعد أن أعلنت الشركة عن تحقيق أرباح أقوى من المتوقع في الربع الأخير. وقد أشار الرئيس التنفيذي ساتيا نادلا إلى أن هذه النتائج تعكس كيفية استخدام العملاء لمايكروسوفت في دمج الذكاء الاصطناعي في نشاطاتهم التجارية.
الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي
على الرغم من النتائج الإيجابية التي حققتها مايكروسوفت، لم تعلن عن زيادة كبيرة في استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، خلافاً لعدد من الشركات الكبرى الأخرى. حيث تزايدت المخاوف من أن هذه الاستثمارات قد تؤثر سلباً على التدفقات النقدية للشركات، مما يجعلها غير مجدية إذا لم تحقق مستوى الإنتاجية والأرباح المتوقع.
المخاوف في قطاع التكنولوجيا
ساهمت شركة ميتا بلاتفورمز في توضيح هذه المخاوف، حيث تراجعت أسهمها بنسبة 8% بعد أن أعلنت عن أرباح أقل من المتوقع في الربع الأخير، رغم تحقيقها لإيرادات أكثر من التوقعات. ما زالت الشركات العاملة في مجال الذاكرة والمعالجات قادرة على استعادة بعض الخسائر التي تكبدتها في الفترة الأخيرة، حيث سجلت شركة ميكرون تكنولوجي ارتفاعًا بنسبة 18.4%. كما قفزت شركة لام ريسيرش بنسبة 18% بعد إعلانها عن أرباح وإيرادات تفوق التوقعات.
عائدات السندات وأسعار النفط
في سوق السندات، استقرت عوائد السندات لأجل عشر سنوات عند نسبة 4.67%، بينما ارتفعت عوائد السندات لأجل ثلاثين عاماً إلى 5.22%. تبقى المخاوف قائمة بشأن كيفية تصرف الاحتياطي الفيدرالي في المستقبل في ظل التضخم المرتفع. يستمر المستثمرون في التساؤل حول استعداد الاحتياطي الفيدرالي للتصرف إذا تفاقم التضخم، أو ما إذا كان يعتمد على الأسواق المالية لتحقيق هذه النتيجة.
من جهة أخرى، شهدت أسعار النفط تراجعاً، حيث انخفضت عقود برنت بمقدار 1.4% لتستقر عند 86.88 دولار للبرميل. وعلى الصعيد العالمي، كانت الأسواق مختلطة، حيث انخفض مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 1.2%، بينما ارتفع مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 0.9%.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
