كتبت: إسراء الشامي
شهدت بورصة وول ستريت يوم الجمعة ارتفاعات ملحوظة في مؤشرات الأسهم، حيث حقق مؤشر ناسداك النسبة الأكبر من المكاسب. يعود هذا الصعود بشكل أساسي إلى الارتفاع القوي في سهم أمازون، الذي قفز بنسبة تجاوزت 13.7% بعد أن أعلنت الشركة عن نتائج فصلية تفوقت على التوقعات.
أداء أمازون المحوري
تُعتبر النتائج المالية الأخيرة لأمازون بمثابة علامة فارقة، حيث أظهرت أكبر نمو في الإيرادات منذ أكثر من أربع سنوات. يعود هذا الأداء القوي جزئيًا إلى زيادة الربحية من خدمات الحوسبة السحابية، والتي تُعد أحد أهم عوامل النجاح للشركة.
تأثير القطاع التكنولوجي
يُبرز هذا النجاح قدرة الشركات الكبرى في قطاع التكنولوجيا مثل مايكروسوفت وألفابت على تعزيز ثقة المستثمرين. يأتي ذلك في إطار اهتمام السوق بعوائد الذكاء الاصطناعي، حيث يتطلع المتداولون إلى تحقيق نتائج ملموسة من الاستثمارات الضخمة في هذا المجال.
تحديات سهم أبل
على الرغم من المكاسب الكبيرة التي حققها سهم أمازون، إلا أن تراجع سهم أبل مثّل عائقًا أمام صعود السوق الكلي. فقد هبطت أسعار أسهم أبل بنسبة 9.8% مع بداية التعاملات، نتيجة تحذيرات الشركة بشأن تأثير قيود الإمدادات على وتيرة النمو. وأضافت التحذيرات حول الزيادات المرتقبة في أسعار هواتف “آيفون” مزيدًا من القلق لدى المستثمرين.
تحسن أداء السوق بشكل عام
شهد السوق في الأسبوع الحالي تحسنًا في أداء قطاع التكنولوجيا بعد موجة جني الأرباح التي شهدتها الأسواق في يوليو. شهدت العديد من الأسهم في القطاع ارتفاعًا نتيجة هذا التحسن. لم يكن سهم أمازون وحده من شهد الارتفاع، بل صعد سهم مايكروسوفت أيضًا بنسبة 1.8% بعد تحقيقه أكبر مكسب يومي في تاريخه في الجلسة السابقة.
مؤشرات سوق الأسهم الرئيسية
على المستوى العام، أغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية على ارتفاع. سجل مؤشر داو جونز الصناعي زيادة قدرها 82.26 نقطة، ما يعادل 0.16%، ليصل إلى 52,290.32 نقطة. في حين حقق مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” مكاسب بلغت 10.05 نقطة، بنسبة 0.12%، ليصل إلى 7,446.54 نقطة. أما مؤشر “ناسداك” المركب فقد ارتفع بمقدار 86.20 نقطة، أو بنسبة 0.34%، ليصل إلى 25,208.37 نقطة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
