رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فعاليات

كيجريوال يشعل الأجواء في دلهي بسبب E20

كيجريوال يشعل الأجواء في دلهي بسبب E20

كتب: أحمد عبد السلام

تعيش العاصمة الهندية دلهي حالة من التوتر والترقب، حيث يستعد أرفيند كيجريوال، رئيس حزب “عوام آدمي”، لإطلاق حملة احتجاجية ضد الحكومة المركزية غدًا، وذلك على خلفية قضية البنزين E20. يأتي هذا الحراك بعد فترة من هدوء الاحتجاجات التي كانت تقودها الجماعة السياسية المذكورة.

أسباب الاحتجاجات في دلهي

تتسبب الأوضاع الحالية في اندلاع احتجاجات جديدة بسبب أزمة الوقود الناتجة عن الحرب في إيران، مما أدى إلى نقص في البنزين. في محاولة لمعالجة هذه الأزمة، اتخذت الحكومة المركزية قرارًا بخلط ما يصل إلى 20% من الإيثانول مع البنزين التقليدي لبيع ما يسمى بـ E20. ورغم أن هذا القرار تمثل خطوة نحو تحديث الوقود، إلا أن سائقي السيارات عبروا عن قلقهم من التأثير السلبي على مسافة السير.

ردود الفعل على قرار E20

أثار قرار استخدام البنزين E20 موجة من الانتقادات بين السائقين، حيث أعربوا عن قلقهم بشأن انخفاض المردود المالي. وقد أصابهم القلق من أن استخدام هذا النوع الجديد من الوقود قد يؤدي إلى خسائر ملموسة في كفاءة استهلاك الوقود. ومن جانبه، أكد وزير النقل والطرق السريعة، نيثين غادكاري، أن استخدام E20 قد يقلل من استهلاك الوقود بنسبة تتراوح بين 2 إلى 6%، مضيفًا أنه سيساعد في تقليل انبعاثات الكربون.

تأثير الاحتجاجات على الحكومة المركزية

رفض الجمهور توضيحات الحكومة، وأصبح واضحًا أن قلق أصحاب السيارات يتزايد. يجري كيجريوال محاولات لاستغلال هذا الاستياء العام من خلال تنظيم حملة جديدة تحت عنوان “المنتدى الوطني ضد E20″، حيث تمت دعوة الخبراء وسائقي السيارات والمواطنين للانضمام إلى الفعالية.

التحركات السياسية ومحادثات الحكومة

في سياق الحديث عن الاحتجاجات، نشطت مجموعة تسمى “فريق بارات” في تنظيم فعالية للاحتجاج على استخدام E20. وقد بدأ وزير النفط، هارديب سينغ بوري، محادثات مع المحتجين، حيث طلب المزيد من الوقت لدراسة مطالبهم.
في ظل هذه الأوضاع، يسعى كيجريوال لإعادة تجميع أنصار حزب “عوام آدمي” وجذب المزيد من التأييد، مستفيدًا من الفوضى الحالية. وفي تطور جديد، أعلن الناشط الاجتماعي، تهزين بونوالا، عن اعتزامه البدء بإضراب عن الطعام للمطالبة بإيجاد حل حكومي لملف الوقود E20، مما يزيد من الضغوط على الحكومة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```