رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

عجز الموازنة الأمريكية وتثبيت أسعار الفائدة

عجز الموازنة الأمريكية وتثبيت أسعار الفائدة

كتب: إسلام السقا

أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة على الدولار، وهو القرار الذي يعكس التحديات الاقتصادية التي تعصف بالبلاد. جاء هذا التثبيت متوقعاً في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي يحتدم فيها عدم اليقين.

تأثير الأوضاع الاقتصادية على القرار

أوضح شعيب خلال مداخلة هاتفية في برنامج «بيزنس حياة»، الذي يقدمه الإعلامي هشام سامي، أن تثبيت أسعار الفائدة يعني الإبقاء على السياسة النقدية كما هي، دون إجراء أي تعديلات. ذلك يأتي في وقت تعاني فيه الأسواق المالية من الاضطرابات الجيوسياسية والعسكرية، والتي تلقي بظلالها على المشهد الاقتصادي.

الأزمة المالية وعدم اليقين

لفت الخبير الاقتصادي إلى أن حالة عدم اليقين تزيد من الضغوط على المؤسسات المالية والتمويلية، وهذا يدفعها إلى اتخاذ إجراءات تحوطية إضافية. حيث يُعتبر قرار تثبيت أسعار الفائدة قرينة على اتجاه الشركات نحو مزيد من الحذر في اتخاذ القرارات المالية.

عجز الموازنة الأمريكية

تشير التقارير إلى أن العجز الهيكلي في الموازنة الأمريكية يُقدَّر بنحو 1.4 تريليون دولار. ويعزي شعيب جزءاً كبيراً من هذا العجز إلى الارتفاع الملحوظ في تكلفة الدين. حيث زادت أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية حول العالم طوال الأشهر الثلاث والستين الماضية، مما ساهم في تفاقم الوضع المالي.

زيادة الإنفاق العسكري

بالإضافة إلى ذلك، تحدث شعيب عن الزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري، إذ بلغ الإنفاق العسكري العالمي نحو 4 تريليونات دولار، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بنهاية العام. تطرح هذه الأرقام تحديات إضافية على السياسة المالية الأمريكية، مما يستوجب إعادة التفكير في إدارة الإنفاق والموازنة بصفة عامة.

اختلاف الآراء داخل الفيدرالي الأمريكي

كما شدد الخبير على أن قرار تثبيت أسعار الفائدة يحمل تبايناً في وجهات النظر داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وكذلك في الدوائر الاقتصادية في الولايات المتحدة. يعكس هذا التباين حذر صانعي السياسات المالية في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```