رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

ارتفاع الحرارة والأزمات المناخية في أوروبا

ارتفاع الحرارة والأزمات المناخية في أوروبا

كتب: صهيب شمس

يشهد العالم تجليات قاسية للتغير المناخي، حيث انتقلت المعركة ضد تغير المناخ إلى مرحلة حرجة. قبل عقد من الزمن، كانت الحكومات في جميع أنحاء العالم قد وقعت على اتفاقيات باريس للمناخ، تحت ضغط حركات شبابية مثل حركة غريتا ثونبرغ. لكن مع مرور الوقت، أصبحت هذه التعهدات تواجه تحديات كبيرة.

تأثير الكوارث المناخية

أثرت العديد من الأزمات العالمية، مثل جائحة كوفيد-19 والغزو الروسي لأوكرانيا، على التزامات الحكومات تجاه المناخ. ولكن يبدو أنه مع حدوث ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة حول العالم، بدأ الضغط على هؤلاء القادة للتفكير في العودة إلى جدول الأعمال المناخي. في فترة الربيع والصيف الحاليين، أصبح الوضع في أوروبا، وخاصة في المملكة المتحدة، أكثر حدة، مع توقعات بارتفاع الحرارة وتكرار حرائق الغابات.

حرائق الغابات في أوروبا

أدى تراجع التيارات الهوائية بسبب ذوبان الجليد في القطب الشمالي إلى تشكيل ما يسمى بقبة حرارية، مما تسبب في ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير طبيعي. وقد سجلت عدة بلدان أوروبية، كإسبانيا وفرنسا، حرائق كبيرة لم يسبق لها مثيل. وقد أدت هذه الحرائق إلى إجلاء آلاف الأشخاص وتدمير مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية.

أزمة الجفاف والحرارة في الهند

على الرغم من أن ما يحدث في أوروبا خطير، إلا أن الأزمات المناخية تواصل التأثير على مناطق أخرى من العالم، مثل الهند. حيث شهدت درجات حرارة تصل إلى 127 درجة فهرنهايت. قصص الفقر المدقع ترتفع، كقصة “ماهالاكسمي”، التي توفيت بسبب ضربة شمس أثناء عملها في حفر الخزانات.

التوترات الاقتصادية وتبعاتها

تفاقمت الأزمات الاقتصادية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة. في أوروبا، يقوم المزارعون بالإبلاغ عن فقدان المحاصيل بسبب الظروف المناخية القاسية. وبدأت المتاجر في الإبلاغ عن نقص في الخضروات الأساسية، مما يؤدي إلى زيادة الأسعار.

ارتباط حرائق الغابات بتغير المناخ

تشير الدراسات إلى أن الظروف الجوية المتطرفة مثل الجفاف والحرائق أصبحت أكثر شيوعًا، وذلك بفضل التغير المناخي الناتج عن نشاطات بشرية مثل حرق الفحم والنفط. أكدت الأبحاث أن هذه الظروف كانت ذات احتمالية تبلغ 17% في المناخ الحالي، بينما كانت أقل من 5% في العصور السابقة.

استجابة السياسة المناخية

بينما تتصاعد الضغوط البيئية، تعود الحكومات تدريجياً إلى معالجة تغير المناخ كأولوية. ومع ذلك، تبين أن هناك قوى سياسية لا تزال تتجاهل الحاجة الملحة للتغيير، مما قد يؤدي إلى تفاقم الوضع. وفي الوقت نفسه، تجري مناقشات دولية حول أهمية العمل المناخي كجزء من الأمن القومي.

التغيرات على الساحة العالمية

مع اقتراب ظاهرة النينيو العالمية، قد تزداد الأزمات المناخية. عبر قادة سياسيون ومنظمات بيئية عن أهمية التنسيق الدولي لمواجهة التحديات القادمة. هناك أمل في أن تكون هذه المحنة بمنزلة دافع لقادة العالم لتعزيز العمل المناخي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```