كتب: كريم همام
بدأت بعض شركات تسويق النفط في غانا بزيادة أسعار الوقود في محطات الوقود، وذلك تماشياً مع التوقعات الصناعية. تأتي هذه الزيادة في إطار آلية مراجعة أسعار الوقود نصف الشهرية وفقًا لسياسة تحرير أسعار البترول. وتعتبر شركة ستار أويل من اللاعبين الرئيسيين في هذا السوق، حيث قامت بزيادة سعر البنزين إلى 14.53 غانا سيدي، بعد أن كان 14.47 غانا سيدي، بينما ارتفع سعر الديزل من 17.67 غانا سيدي إلى 18.77 غانا سيدي اعتبارًا من 1 أغسطس 2026.
زيادة الأسعار في محطات الوقود
تشير المعلومات إلى أن أسعار ستار أويل تتماشى مع الحد الأدنى المحدد من قبل الهيئة الوطنية للنفط بالنسبة للبنزين. منذ 15 يوليو 2026، قامت ستار أويل بمراجعة أسعار الوقود في محطات الوقود ثلاث مرات. وفي منشور له على موقع فيسبوك، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة ستار أويل، فيليبي تيكو، أن الأسعار العالمية قد شهدت ارتفاعًا حادًا منذ بدء هذه الفترة. وأكد أن أسعار الغازولين في السوق العالمية قد ارتفعت بنحو 20%، في حين أن أسعار الديزل زادت بحوالي 25%.
توقعات زيادة الأسعار من شركات أخرى
من المتوقع أن تقوم شركات تسويق النفط الأخرى بمراجعة أسعار الوقود في محطات الوقود في 2 أغسطس 2026، بينما أعلن البعض الآخر أنهم سيقومون بتعديل الأسعار في 3 أغسطس 2026. وقد أشارت بعض تلك الشركات إلى أنها ستتبع الاقتباسات السعرية الصناعية، مما قد يؤدي إلى أن يصل سعر البنزين إلى 15.23 غانا سيدي، في حين يمكن أن يصل سعر الديزل إلى أكثر من 18 غانا سيدي لكل لتر. ومع ذلك، يرى بعض المحللين في السوق أن الزيادات في الأسعار قد لا تكون عالية جدًا بالنسبة للعديد من المستهلكين، نظرًا لأن العديد من شركات التسويق قد رفعت الأسعار في الأسابيع الأخيرة.
أسباب زيادة الأسعار
أشار مركز كوماك إلى أن الزيادة المتوقعة في أسعار الوقود تأتي نتيجة ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام العالمية وأسعار المنتجات البترولية المكررة. وقد ذكر المركز أن متوسط أسعار النفط الخام قد زاد بنسبة 23.25%، حيث سجل الديزل أعلى زيادة بنسبة 24.84%، يليه البنزين بزيادة قدرها 12.58%، وغاز البترول المسال بنسبة 12.24%. وقد ارتفعت أسعار النفط الخام من 71.90 دولاراً إلى 88.62 دولارًا للبرميل خلال فترة المراجعة.
العوامل الجيوسياسية وأثرها على الأسعار
نسب مركز كوماك الزيادة إلى التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، وخصوصًا التطورات المحيطة بالنزاع بين الولايات المتحدة وإيران وعدم اليقين بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. في حين أن التفاؤل الأولي بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام قد خفف الأسعار مؤقتًا، إلا أن رفض إيران لمقترح عمان كان له تأثير سلبي. يُحافظ تجدد الهجمات على ناقلات النفط والقيود المستمرة في الشحن على المخاطر الجيوسياسية، مما يدفع بأسعار برنت للابقاء بالقرب من 88 دولارًا للبرميل.
كما أشار المركز إلى أن تراجع قيمة السيدي الغاني كان عاملاً رئيسيًا آخر وراء الزيادات المتوقعة في الأسعار. فقد انتقل سعر صرف الدولار الأمريكي من 11.4970 غانا سيدي إلى 11.6593 غانا سيدي، مما يمثل انخفاضًا بنسبة 1.41%، مما يزيد من تكلفة استيراد المنتجات البترولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
