كتبت: بسنت الفرماوي
كتبت: سلمي السقا شهد سعر الأسمنت يوم الإثنين 22 يونيو 2026 استقرارًا محليًا في المصانع، حيث سجل حوالى 4200 جنيه للطن. هذا الاستقرار انعكس على السوق، مما أدى إلى حالة من الهدوء النسبي في قطاع مواد البناء. يسعى النشاط التجاري، بما في ذلك شركات المقاولات والمستهلكين، إلى متابعة أي تحركات جديدة قد تطرأ على أسعار الأسمنت.
استقرار أسعار الشحن والنقل
استقرت تكلفة شحن ونقل الأسمنت بعد ارتفاع أسعار المحروقات في الفترة الأخيرة. ورغم ذلك، تشير التوقعات إلى إمكانية تحرك الأسعار مستقبلاً، خاصة بعد رفع أسعار الغاز للمصانع. حاليًا، بلغ متوسط سعر الطن من الأسمنت 3820 جنيه تسليم أرض المصنع، بينما يصل السعر للمستهلك إلى حوالي 4200 جنيه، وفقًا لمناطق التوزيع واحتساب تكاليف النقل وهوامش الربح.
زيادة صادرات الأسمنت المصرية
ذكرت بيانات المجلس التصديري لمواد البناء أن عدد الدول التي تستورد الأسمنت المصري وصل إلى 95 دولة حول العالم، خصوصًا الدول الأفريقية. يعكس ذلك القدرة التنافسية للأسمنت المصري من حيث الجودة والسعر، بالإضافة إلى القرب الجغرافي وتوفر الطاقات الإنتاجية. شهدت صادرات مصر من الأسمنت ارتفاعًا ملحوظًا، مما جعلها ثالث أكبر مصدر للأسمنت على مستوى العالم والأولى عربيًا. سجلت الصادرات أرقامًا قياسية، تخطت 800 مليون دولار خلال 11 شهرًا من العام 2025. تستهدف الصناعة بشكل خاص الأسواق الأفريقية والليبية، مع زيادة ملحوظة في الصادرات إلى دول مجاورة.
التحديات والفرص
على الرغم من ارتفاع الصادرات، شهدت الأسعار تذبذبًا خلال بعض فترات عام 2025، مما أدى إلى تراجع الصادرات في أوقات معينة. ومع ذلك، يتميز الإنتاج المحلي من الأسمنت بالتنوع في المنتجات والأسعار التنافسية. الاستقرار في سوق الأسمنت، مع وجود توازن نسبي بين حجم الإنتاج المحلي ومستويات الطلب، يساهم في تحقيق نمو مستدام في القطاع. كما تحسنت حركة التصدير، التي أصبحت عنصرًا مهمًا في دعم الصناعة.
توقعات مستقبلية
يُنتظر أن يستمر السوق في حالة الاستقرار الحالية خلال الفترة المقبلة، في ظل وفرة الإنتاج والزيادة المستمرة في الصادرات. يُعَدّ الأسمنت عنصرًا حيويًا لتنمية مشاريع البناء والتشييد، مما يجعله ضمن أولويات الاقتصاد المصري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
