رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

تحذيرات من تدهور صناعة الدواجن في مصر

تحذيرات من تدهور صناعة الدواجن في مصر

كتب: صهيب شمس

تشهد سوق الدواجن في مصر في الوقت الراهن تراجعاً ملحوظاً في الأسعار، نتيجة لزيادة كبيرة في حجم الإنتاج، في مقابل ضعف القوة الشرائية لدى المواطنين. تشير هذه الوضعية إلى مخاطر تهدد استدامة صناعة الدواجن، خاصة مع انتهاء مواسم الأعياد.

زيادة الإنتاج مقابل تراجع الطلب

ازدادت وفرة إنتاج الدواجن في الفترة الأخيرة، مما أدى إلى تراجع أسعارها إلى مستويات منخفضة للغاية. ورغم أن زيادة الإنتاج قد تبدو إيجابية في البداية، إلا أن تأثيرها السلبي على المنتجين يُظهر الجانب المظلم لهذا الوضع. يواجه المنتجون ضغوطاً شديدة نتيجة بيع الدواجن بأسعار تقل عن كلفة الإنتاج، مما ينذر بخروج عدد كبير من المربين من السوق.

التحديات التي تواجه المنتجين

في مداخلة هاتفية ببرنامج «حديث القاهرة»، أشار الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، إلى أن السوق المحلية تتمتع بإنتاج جيد ولا تعاني من مشاكل مرتبطة بالأعلاف أو انتشار الأمراض. لكنه حذر من الانخفاض الحاد في الأسعار، الذي يعد مؤشراً خطيراً على استدامة هذه الصناعة. هذا الوضع يثير مخاوف واسعة حول مستقبل صناعة الدواجن في مصر.

أثر الأوضاع الاقتصادية على القوة الشرائية

تشير المعطيات إلى أن القوة الشرائية لدى المصريين تراجعت بشكل ملحوظ، مما يجبرهم على التعامل بحذر أكبر في إدارة أولوياتهم الشرائية. وهذا التراجع ينعكس في انخفاض الطلب على الدواجن، رغم استمرار زيادة الإنتاج.

احتمالية خروج منتجين من السوق

دعا عبد العزيز السيد إلى الانتباه إلى أن فصلي الصيف والشتاء عادة ما يسببان موجات خروج بعض المنتجين من السوق. حذر من أن استمرار الخسائر يمكن أن يؤدي إلى قرار عدد أكبر من المربين بوقف نشاطهم، مما سيؤثر سلباً على المعروض ويعيد ارتفاع الأسعار لاحقاً.

ضرورة تحقيق التوازن في السوق

أكد عبد العزيز السيد على أهمية تحقيق التوازن بين كمية الإنتاج ومستوى الطلب كمطلب ملح لحماية صناعة الدواجن. يعتبر استقرار السوق وحماية هذا القطاع الحيوي أمراً ضرورياً، ويتطلب جهوداً متكاملة من جميع الأطراف المعنية. تشكل هذه التحذيرات دعوة للوعي حول المخاطر التي تواجه صناعة الدواجن وتبعاتها المستقبلية على السوق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.