كتبت: سلمي السقا
كشفت تقارير إعلامية بريطانية مؤخرًا عن حجم الإنفاق الضخم الذي يقوم به الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقد أثارت هذه التقارير الكثير من الانتقادات بشأن القرارات المالية التي اتخذها الفيفا.
الإنفاق الإداري والتنظيمي للفيفا
ذكرت صحيفة “تلغراف” البريطانية أن الإنفاق الإداري والتنظيمي للفيفا يتضمن مخصصات مالية كبيرة. من بين هذه المخصصات، استئجار مكاتب ضمن برج ترامب الشهير في نيويورك، حيث تصل التكلفة إلى 40 ألف دولار شهريًا. هذا القرار يثير تساؤلات عدة حول جدوى هذا الإنفاق في ظل الأرقام الفلكية التي يشملها.
تكاليف الإقامة والضيافة
بالإضافة إلى استئجار المكاتب، تم تخصيص غرف في أحد الفنادق الكبرى بتكلفة إقامة تجاوب الألف دولار لليلة الواحدة. تلك الترتيبات تهدف إلى استضافة الوفود الرسمية والضيوف وكبار المسؤولين خلال فترة البطولة. تشير التقديرات إلى أن تكلفة الإقامة في الفنادق قد تتجاوز 200 مليون دولار، وهو رقم مدهش جدًا في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الحالية.
الميزانية المخصصة للبطولة
تتجاوز الميزانية المخصصة لمصاريف المنتخبات والعمليات التنظيمية نحو 3.76 مليار دولار. تشمل هذه الميزانية تكاليف الإقامة والتنقل والخدمات اللوجستية في الدول الثلاث المستضيفة، مما يعكس الحجم الاقتصادي غير المسبوق للنسخة الحالية من كأس العالم. تعتبر هذه النسخة هي الأكبر في تاريخ البطولة، حيث ستشارك 48 منتخبًا للمرة الأولى.
انتقادات حول التكاليف المرتفعة
تزايدت الانتقادات حول ارتفاع التكاليف المرتبطة بالبطولة، مما يشعر الإعلام والجماهير بالقلق إزاء المبالغ الهائلة التي يتم إنفاقها. يُعرب البعض عن توقعاتهم بأن هذه النفقات قد تؤثر سلبًا على الميزانية العامة للفيفا. وبالتالي، تظهر الحاجة الملحة لتسليط الضوء على كيفية إدارة هذه الميزانية بشكل فعال.
ضرورة تحقيق التوازن في الإنفاق
في ظل الأرقام الكبيرة الموجودة، يتوجب على الفيفا التركيز على تنظيم فعاليات البطولة بطريقة تحقق توازنًا بين إنفاق الأموال وكفاءة التشغيل. ستحدد الطرق التي يتم بها إدارة هذه الأموال سمعة الفيفا وقدرته على استقطاب الجماهير واستثمار النجاح الرياضي على المدى الطويل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
