يواجه صاحب منزل في المملكة المتحدة قرارًا استثماريًا يتعلق بتركيب نظام طاقة شمسية مع بطاريات تخزين بتكلفة تبلغ 9 آلاف جنيه إسترليني (نحو 12 ألف دولار)، وسط تساؤلات حول جدوى العائد المالي ومدة استرداد التكلفة.
تفاصيل الاستهلاك والتكلفة
يبلغ استهلاك المنزل السنوي من الكهرباء 2100 كيلوواط/ساعة فقط، وهو معدل منخفض نسبيًا. طرح صاحب المنزل استفساره على منصة "ريديت" مستفسرًا عما إذا كان تركيب مضخة حرارية سيجعل الاستثمار مجديًا، وما إذا كان الإنفاق يستحق انتظار فترة استرداد طويلة.
تقديرات متباينة لفترة الاسترداد
قدر صاحب المنزل فترة استرداد تتراوح بين 8 و9 سنوات باستخدام تعرفة التصدير والرسوم الذكية. في المقابل، قدر معلق آخر فترة الاسترداد بأكثر من 15 سنة، مشيرًا إلى أن الاتجاه طويل الأجل لأسعار التصدير يتجه نحو الانخفاض مع زيادة المعروض من الطاقة الشمسية على الشبكة.
مخاطر الاعتماد على تعرفة التصدير
حذر معلقون من أن المنزل الذي يستهلك أقل مما يولد يكون أكثر تعرضًا لانخفاض أسعار التصدير مقارنة بمعظم المستخدمين. وأشار أحدهم إلى تجربته الشخصية مع استهلاك سنوي يبلغ 1400 كيلوواط/ساعة فقط، حيث وجد أن حسابات الاسترداد تتأثر سلبًا بتقلبات أسعار التصدير.
خيارات البطارية وإدارة الطاقة
نصح معلقون بالحصول على عروض أسعار لمقارنة تكلفة البطارية وحدها مقابل النظام المدمج. واقترح استخدام برامج مثل "بريدبات" لإدارة شحن البطارية والتصدير بجانب تعرفة "إيكونومي 7" أو تعرفة المركبات الكهربائية. كما برزت شركة "بيلا" كخيار يوفر بطاريات تعمل بنظام التوصيل والتشغيل بسعر أقل من أنظمة النسخ الاحتياطي للمنزل بالكامل.
تجارب مشابهة في السوق البريطاني
أشار المقال إلى تجارب أخرى لمالكين بريطانيين، منها تحقيق دخل إضافي يزيد على 200 دولار من محطات الطاقة الافتراضية، وتوليد نظام من 19 لوحة 284 كيلوواط/ساعة في أسبوعه الأول، وتساؤلات حول عروض أسعار تصل إلى 20 ألف دولار، وتحذيرات من ميزانيات منخفضة للغاية تبلغ 4 آلاف دولار فقط.



