سلطت منظمة أوبك الضوء على الدور الحيوي الذي تؤديه المشتقات النفطية في تصنيع أدوات المطبخ وحلول تخزين الطعام، مؤكدة أن استخدامات الخام المستدامة تتجاوز حدود الوقود وتشغيل المحركات وتوليد الكهرباء.
مشتقات نفطية في أدوات الطهي اليومية
أوضحت المنظمة -التي تضم مجموعة من أهم منتجي النفط ومصدريه عالميًا- أن الخام ومشتقاته يدخلان في تصنيع أدوات الطهي المستعملة في المطابخ، مثل الملاعق الكبيرة والمغارف والملاقط المصنوعة من النايلون أو البلاستيك المقاوم للحرارة.
لا يقتصر الدور على أدوات الطهي فحسب، بل يمتد ليشمل حفظ الطعام عبر الأواني البلاستيكية محكمة الغلق، وتصنيع بعض أجزاء الأجهزة الكهربائية التي لا غنى عنها في المطبخ ك الخلاطات.
أنواع المشتقات النفطية الشائعة في المطبخ
حددت أوبك عبر منصة الطاقة المتخصصة مجموعة واسعة من المشتقات النفطية المستعملة بصورة شائعة في المطبخ، أبرزها:
البولي إيثيلين عالي الكثافة: يستعمل أساسًا في تصنيع زجاجات الحليب والمنظفات وبعض ألواح التقطيع.
البولي إيثيلين منخفض الكثافة: يشيع استعماله في تصنيع أكياس حفظ الطعام والتغليف المرن.
البولي بروبيلين: يخصص لتصنيع علب حفظ الطعام (اللانش بوكس)، وحاويات الزبادي، والأواني القابلة للاستعمال في الميكروويف.
البولي كربونات: يبرز دورها في تصنيع بعض زجاجات المياه المنتجة من مواد صلبة.
مزايا وعيوب المنتجات النفطية في المطبخ
ترى أوبك أن تزايد استعمال المشتقات النفطية في تصنيع أدوات المطبخ وحفظ الطعام يسهم في تيسير سبل الحياة اليومية وتوفير الراحة والرفاهية. وتتميز هذه المواد بأنها خفيفة الوزن، غير قابلة للكسر، منخفضة التكلفة، محكمة الغلق لمنع إفساد الطعام، وتوفر عزلًا حراريًا وكهربائيًا.
في المقابل، أقرت المنظمة بوجود عيوب يتعين إدارتها بصورة جيدة، منها التفاعل مع الأطعمة الساخنة أو الدهنية، امتصاص الروائح والألوان، والأثر السلبي الناتج عن التخلص منها.



