يتركز سباق مجلس الشيوخ في ألاسكا على قضايا مصايد الأسماك وتطوير النفط والغاز وارتفاع أسعار الوقود، إلا أن المرشحين يكادون لا يذكرون تغير المناخ رغم دوره المحوري في هاتين القضيتين الرئيسيتين.
تأثير الاحترار على مصايد الأسماك
تشهد ألاسكا تراجعاً حاداً في مواسم سمك السلمون، ما دفع السلطات لإغلاق متكرر لصيد الكفاف والترفيه على نهري يوكون وكوسكوكويم. يتفق المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا والسناتور الجمهوري دان سوليفان على أن تغير المناخ أحد عوامل متعددة تؤثر على المصايد، لكنهما يركزان حملتيهما على ممارسة "التجريف" التجاري الذي يقتل السلمون كناتج ثانوي. تقترح بيلتولا حظر "التجريف الصناعي" وتصفه بأنه تأثير بشري يمكن للكونغرس وقفه، بينما قدم سوليفان تشريعات للحد من الصيد العرضي.
توافق على النفط والغاز واختلاف حول المناخ
يعتمد ميزانية ألاسكا على عائدات النفط والغاز، ويحصل السكان على أرباح سنوية من صندوق ثروة سيادي. يدعم المرشحان تطوير النفط والغاز في القطب الشمالي، بما في ذلك مشروع "ويلو" النفطي الكبير. يضغط سوليفان لإلغاء الحمايات البيئية في القطب الغربي، بينما تتباهى بيلتولا بدفع إدارة بايدن للموافقة على "ويلو". صوت سوليفان لصالح قانون ألغى ائتمانات الطاقة المتجددة، في حين تدعو بيلتولا لاستعادتها إلى جانب زيادة إنتاج النفط والغاز.
الناخبون المستقلون والمناخ
ما يقرب من ثلثي ناخبي ألاسكا غير منتمين لحزب، وفي الانتخابات التمهيدية ذات الاختيار المرتب تفوقت بيلتولا على سوليفان بفارق ثماني نقاط مئوية. تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم طفيف لبيلتولا. تقول جماعات السكان الأصليين إن تغير المناخ يؤثر مميتاً على مجتمعاتهم الآن، بينما يرى محللون سياسيون أن المرشحين يتجنبون مناقشة المناخ لاعتبارات انتخابية، مفضلين الحديث عن أسعار الطاقة.



