تعرضت محطة "سامارا" الخطية للإنتاج والتوزيع النفطي في إقليم سامارا بروسيا لهجوم بطائرات مسيرة فجر الاثنين 2 نوفمبر 2026، ما أدى إلى اندلاع حريق في محيط المنشأة القريبة من بلدة بروسيفيت، وأثار مخاوف بشأن سلامة أحد أكبر مرافق تخزين النفط في أوروبا.
تفاصيل الهجوم
أفادت قنوات مراقبة روسية في نحو الساعة الثالثة فجراً بوجود تهديد بهجوم مسيرات على الإقليم، مما دفع إلى إخلاء موظفي مستودعات مختلفة في مدينة سامارا كإجراء احترازي. وبحلول الخامسة فجراً، نشرت قنوات استخبارات مفتوحة لقطات تظهر استهداف المحطة واشتعال النيران بالقرب منها، في ثالث هجوم من نوعه خلال فترة قصيرة.
أهمية المحطة المستهدفة
تمثل محطة "سامارا" عقدة رئيسية لاستقبال النفط وتخزينه ونقله اللاحق، وتضم أحد أكبر مزارع الخزانات في القارة الأوروبية، مما يجعلها هدفاً استراتيجياً يؤثر على إمدادات الطاقة الإقليمية.
سلسلة هجمات سابقة
يأتي هذا الحادث بعد أيام من استهداف مسيرات لمصفاة "لوك أويل" في نيجني نوفغورود، ومصفاة "باشنفت-نوفويل" في أوفا، فضلاً عن هجوم ليلي في 30 أكتوبر على مدينة نوفوكويبيشفسك في إقليم سامارا نفسه، ما يشير إلى تصاعد وتيرة استهداف البنية التحتية النفطية الروسية.
غياب التعليق الرسمي
لم تصدر السلطات المحلية أي تعليق رسمي على الحادث حتى لحظة إعداد هذا التقرير، بينما تتواصل جهود احتواء الحريق وتقييم الأضرار.



