شنت قوات الدعم السريع هجوماً بالطائرات المسيرة على محطة كهرباء مدينة هيا التحويلية التي لا تزال قيد الإنشاء، وامتد القصف ليطال محطة ضخ النفط على الخط الناقل للبترول في المدينة ذاتها، ما أدى إلى احتراق عدد من صهاريج النفط الخام.
تفاصيل الهجوم
وقع الهجوم يوم السبت 30 أكتوبر 2026، ويُعد الثاني من نوعه الذي يستهدف منشآت الطاقة والكهرباء في مدينة هيا خلال ثلاثة أيام. وأسفر القصف عن أضرار مادية كبيرة في المحطتين الحيويتين.
سياق الهجمات المتكررة
في سياق متصل، تعرضت أكثر من 13 محطة لتوزيع الكهرباء في ولايات القضارف والخرطوم والجزيرة والبحر الأحمر وسنار والنيل الأبيض وجنوب كردفان لهجمات وأضرار كبيرة خلال الفترة نفسها، تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من مدن وولايات السودان.
تحركات دبلوماسية سودانية
قدمت وزارة الخارجية السودانية، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختصة، تنويراً للبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السودان بشأن الهجمات بالطائرات المسيّرة. وقال وكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان إن هذه الهجمات تصاعدت وتيرتها خلال الأشهر الأخيرة واستهدفت البنى التحتية والمنشآت الحيوية، لا سيما مرافق إنتاج الكهرباء ومحطات المياه والمدارس والمستشفيات ومحطات الوقود، وأسفرت عن استشهاد وإصابة المئات.
اتهامات لإثيوبيا والإمارات
وصف الوكيل هذه الهجمات بأنها عدوان على السودان، وتأتي في إطار حرب بالوكالة اتهم إثيوبيا بتنفيذها لصالح أطراف ودول موجودة بالإقليم، على رأسها الإمارات. وأشار إلى أن قاعدة أصوصا الإثيوبية أصبحت مركزاً لإمداد المليشيا المتمردة بالأسلحة والعتاد، وتسهيل عبور المقاتلين الأجانب والمرتزقة، مؤكداً أن الأخطر يتمثل في استخدام الأراضي الإثيوبية منطلقاً لشن هجمات بالطائرات المسيّرة على السودان. وأكد السفراء والدبلوماسيون المشاركون في التنوير دعم بلدانهم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.



