أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ستتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا زودتها الولايات المتحدة بصواريخ باتريوت الاعتراضية، مشيرًا إلى أن كييف مستعدة لتمويل شراء هذه الأنظمة بنفسها.
مشاورات مع الإدارة الأمريكية
أوضح زيلينسكي في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأمريكية أنه أجرى "محادثات متنوعة" مع الرئيس دونالد ترامب وفريقه حول هذا الملف، مؤكدًا أن الهجمات الأوكرانية على المنشآت النفطية الروسية جاءت ردًا على استهداف موسكو للبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، بما في ذلك شبكة الكهرباء ومنشآت الغاز والمصافي.
مهلة شهر لتسليم الصواريخ
اشترط زيلينسكي تسليم أنظمة باتريوت خلال شهر واحد مقابل وقف الهجمات على المصافي الروسية لمدة مماثلة، نافيًا أن يكون طرح هذا الشرط محاولة للضغط على ترامب، ومؤكدًا أنه يشارك "الحقيقة" مع الحلفاء.
مخاوف من تأخر التسليم
أعرب الرئيس الأوكراني عن قلقه من أن عملية تسليم الصواريخ المعتمدة حديثًا قد تستغرق سنوات، داعيًا الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين إلى تزويد أوكرانيا بصواريخ من مخزوناتهم الحالية كحل عاجل، على أن يتم تعويضها لاحقًا بالطلبية الجديدة التي وافق عليها ترامب في 30 أكتوبر الماضي وتشمل 500 صاروخ باتريوت.
ضغوط أمريكية وأوروبية
مارس ترامب ضغوطًا متكررة على أوكرانيا لوقف استهداف المصافي الروسية، مرجعًا ارتفاع أسعار الوقود إلى هذه الهجمات، وساعيًا لخفض الأسعار محليًا قبل انتخابات التجديد النصفي. كما حث الحلفاء الأوروبيون كييف على الكف عن هذه الهجمات خشية ارتفاع تكاليف الطاقة وتوتر العلاقات مع واشنطن.
موقف أوكرانيا الثابت
ترفض أوكرانيا وقف الهجمات ما لم تتوقف روسيا عن استهداف منشآت الطاقة الأوكرانية، أو تحصل كييف على دفاعات جوية إضافية، وهو ما أدى إلى توتر العلاقات مع واشنطن، ووصل الأمر بترامب إلى الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا واستبدال زيلينسكي، فيما أرجأت الإدارة الأمريكية تطبيق عقوبات جديدة على روسيا، مما أتاح لموسكو تصدير ملايين الأطنان من الديزل للأسواق العالمية.


