رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

Shell تحقق أرباحاً قياسية في الربع الثاني

Shell تحقق أرباحاً قياسية في الربع الثاني

كتب: إسلام السقا

أعلن عملاق الطاقة البريطاني “شل” يوم الخميس عن ارتفاع كبير في صافي أرباحه خلال الربع الثاني من العام، حيث وصل إلى 10.8 مليار دولار، بزيادة ثلاثة أضعاف مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. هذا الارتفاع يأتي في ظل تضخم أسعار النفط نتيجة النزاعات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.

أرباح شل والتأثيرات الجيوسياسية

وفقًا للتقرير المالي الذي نشرته “شل”، فإن الأرباح بعد الضرائب خلال الفترة من أبريل إلى يونيو قد قورنت بأرباح بلغت 3.6 مليار دولار في الربع الثاني من عام 2025. وقد استفادت الشركة بشكل كبير من تقلبات أسعار النفط والغاز الناتجة عن الأخبار المتعلقة بالنزاعات العسكرية، مما ساهم في تحقيق أرباح كبيرة من عقود المستقبلات.

أداء العمليات والإنتاج

قال الرئيس التنفيذي لشركة شل، وائل سوان، إن الأداء التشغيلي للشركة كان قويًا جدًا في الربع الثاني، مما يعكس تأثير الاضطرابات الكبيرة في الأسواق العالمية. أسعار النفط لا تزال مرتفعة بشكل ملحوظ مقارنة بمستويات ما قبل النزاع. في الوقت نفسه، شهدت الشركة انخفاضًا في إنتاج الغاز الطبيعي، حيث تراجع من 909 آلاف برميل يوميًا في الربع الأول إلى 631 ألف برميل مكافئ يوميًا.

توزيعات الأرباح والتأثير على السوق

أعلنت “شل” أيضًا أنها ستقوم بإعادة شراء الأسهم بقيمة تصل إلى 3 مليارات دولار، مما يُعزز موقفها أمام المستثمرين. بعد الإعلان عن هذه الأرقام، شهدت سوق الأسهم في لندن ارتفاعًا في مؤشر FTSE 100، حيث ارتفعت قيمة سهم “شل” بنسبة 1.6٪.

التحديات البيئية والانتقادات

تترافق الأرباح الضخمة التي حققتها شركة شل مع انتقادات متزايدة من منظمات المجتمع المدني مثل “غرينبيس”. حيث وصف الناشطون هذه الأرقام بأنها تنم عن عدم الاكتراث بأحداث المناخ الكارثية التي تجتاح أجزاء من العالم في الوقت الراهن. وقد دعا كل من “أوكستام” ومنظمات أخرى إلى فرض ضرائب أعلى على عمالقة الطاقة.

توقعات المستقبل

تتوقع منظمات مثل “أوكستام” أن تصل أرباح أكبر شركات الطاقة العالمية مثل “شل” و”توتال إنرجيز” و”إكسون موبيل” إلى حوالي 147 مليار دولار خلال هذا العام، مما يجعل المطالبات بزيادة الضرائب على هذه الشركات أكثر إلحاحًا. في هذا الإطار، حذر خبراء من أن الطموحات الربحية لشركات الوقود الأحفوري تتعارض مع الأهداف المناخية العالمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```