رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

الاستثمار في ألفابت أم أبل: خيارك الأفضل في 2023

الاستثمار في ألفابت أم أبل: خيارك الأفضل في 2023

كتب: صهيب شمس

يعتبر وارن بافيت، المستثمر الشهير ومالك شركة بيركشاير هاثاوي، واحدًا من القلائل الذين قد لا توليهم التوجهات التكنولوجية اهتمامًا كبيرًا. ولكنه استثمر في شركتين تكنولوجيتين بارزتين، هما أبل (AAPL) وألفابت (GOOGL)، وهذا يعكس قوتهم وتأثيرهم في السوق. بينما يرى البعض أن كلا السهمين جذابين، أعتقد أن ألفابت تمثل الخيار الأفضل للاستثمار في الوضع الحالي.

أداء شركة أبل

تعتبر شركة أبل واحدة من أقوى الشركات على مستوى العالم، حيث تتميز بنموذجها الفريد في تحقيق العوائد. يحافظ نموذج أبل البيئي المغلق على ولاء العملاء، مما يجعل الانتقال إلى أجهزة أو خدمات أخرى أمرًا صعبًا. يساهم هذا الجو في استمرار الطلب المرتفع على منتجاتها، وفي مقدمتها أجهزة الآيفون.
تؤدي دورات استبدال الأجهزة في الشركة دورًا محورياً في تعزيز الإيرادات. بالإضافة إلى عائدات الأجهزة، تحقق أبل إيرادات مرتفعة من خدماتها مثل التخزين السحابي والاشتراكات وخدمات أبل كير. ومن المهم أن نلاحظ أن ألفابت تدفع لأبل 36% من إيراداتها عبر متصفح سفاري، وهو ما يُترجم لأكثر من 20 مليار دولار من الإيرادات سنويًا.

تقييم سهم أبل

رغم كل هذه القوة، إلا أن التقييم الحالي لسهم أبل يمكن أن يُعتبر نقطة ضعف. إذ تتراوح نسبة السعر إلى الأرباح (P/E) حول 35 مرة تقديرات عام 2027، مما يعني أن السهم ليس خيارًا رخيصًا بالنظر إلى أداءه القوي؛ ففرص النمو المتاحة لا تعوض دائمًا عن التقييم المرتفع.

أداء شركة ألفابت

على الجانب الآخر، يُعتبر سهم ألفابت من أقل المراكز خطورة والتي سجلت الاستثمار فيها بورن بافيت قبل أن يتقاعد. يُعزى هذا الاهتمام إلى الفرص الكبيرة التي يراها بافيت في الشركة. مع التركيز المتزايد على الذكاء الاصطناعي، تملك ألفابت شرائح الذكاء الاصطناعي الأحدث والنماذج القوية، مما يجعلها رائدة في هذا المجال.
على الرغم من وجود بعض التأخيرات في نماذجها، يبدو أن هذه العقبات مؤقتة ولن تؤثر كثيرًا على عملياتها في الذكاء الاصطناعي الاستهلاكي. تعتمد ألفابت على توزيع مميز بفضل ملكيتها لمتصفح كروم ونظام أندرويد، ووجودها في مجال البحث مع أبل.

تقييم سهم ألفابت

تتمتع ألفابت بتكاليف أقل في تدريب نماذجها مقارنةً بشركات أخرى بفضل شرائح الذكاء الاصطناعي المخصصة (TPUs)، مما يوفر لها هوامش ربح أعلى في خدمات الحوسبة السحابية. مع تداول سهمها بنسب سعر إلى أرباح تقل عن 25 مرة لتقديرات عام 2027، تبدو ألفابت كخيار أكثر جدوى بالمقارنة مع أبل.
في ضوء الفارق الكبير في التقييمات والفرص المستقبلية، أرى أن الاستثمار في ألفابت يمثل الخيار الأنسب في الوقت الحالي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.