رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

الصين تفرض ضرائب جديدة على السيارات الكهربائية الثقيلة

الصين تفرض ضرائب جديدة على السيارات الكهربائية الثقيلة

كتب: كريم همام

أفادت تقارير أن الصين تعاني من نقص في الضرائب المخصصة لصيانة الطرق، مع تقليص الإعفاءات الضريبية الممنوحة للسيارات الكهربائية الثقيلة. في الوقت الذي تزداد فيه السيارات الصينية الكهربائية على الطرق الأسترالية، تتصاعد المخاوف في البلاد حول زيادة أوزان السيارات.

زيادة وزن السيارات الكهربائية في الصين

أظهرت بيانات تراجع الوزن المتوسط للسيارات الكهربائية في الصين، حيث ارتفعت الأوزان بنسبة 27.5 في المئة. وفقًا لزهو وي، من مركز بحوث استراتيجيات وسياسات صناعة السيارات في الصين (CASPRC)، بلغ الوزن المتوسط للسيارات الجديدة من الطاقة في البلاد 1939.3 كجم، وذلك خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026.

أسباب زيادة الوزن وتأثيرها

تُعزى الزيادة في الوزن بشكل رئيسي إلى استخدام بطاريات كبيرة بالإضافة إلى الطلب المتزايد من المستهلكين على مركبات أكبر ذات مدى قيادة أطول. وقد أثار هذا الوضع مخاوفًا تتعلق بزيادة استهلاك الطاقة، والمخاطر المرتبطة بالسلامة الناتجة عن السيارات الأكثر وزنًا.

التأثيرات على البنية التحتية ومستخدمي الطرق

لقد لوحظت زيادة حجم السيارات في أستراليا أيضًا، وليس فقط في السيارات الكهربائية والهجينة. تقرير حديث صادر عن اللجنة الوطنية للنقل أظهر أن الأستراليين يقودون سيارات أكبر من أي وقت مضى، حيث زاد الحجم المتوسط للسيارة بمقدار 0.4 متر مربع من 2014 إلى 2024.
السيارات الأكبر والأثقل يمكن أن تؤثر على صيانة الطرق وسلامة المرور، لأنها تتسبب في تآكل الطرق بشكل أسرع، مما يجعل الحوادث أكثر خطورة للمشاة وراكبي الدراجات وأصحاب السيارات الصغيرة.

التغيير في نظام الضرائب

تدفع السيارات الكهربائية حاليًا أقل من التكاليف المتعلقة بالطرق التي يمولها دافعو الضرائب بسبب استخدامها القليل أو عدم استخدامها للوقود. تأتي التمويلات المتعلقة بالطرق من الضرائب، حيث يتم فرض ضريبة تبلغ حوالي 50 سنتًا على كل لتر من الوقود المباع في أستراليا.
فكر أحد الحلول المقترحة هو فرض ضريبة مستخدم الطرق، وذلك لضمان دفع جميع المركبات، الكهربائية والتقليدية، نصيبها العادل من تكاليف استخدام الطرق.

توجه الصين نحو تقليص الحوافز الضريبية

خلال السنوات الماضية، قدمت أستراليا مجموعة متنوعة من الحوافز الضريبية لتشجيع اقتناء السيارات الكهربائية، على غرار النهج المتبع في الصين. ومع ذلك، بدأت الصين الآن بتقليص حوافزها الضريبية لبعض السيارات الكهربائية.
في الصين، يُستخدم مصطلح “المركبات الجديدة للطاقة” (NEV) ليشمل ليس فقط السيارات الكهربائية بالكامل، ولكن أيضًا الهجينة والمركبات الكهربائية ذات النطاق الممتد، التي تحتوي على بطارية وخزان وقود.

تغيرات في الضرائب والتأثيرات المستقبلية

ابتداءً من يناير 2027، ستضطر السيارات الهجينة والمركبات التجارية الكهربائية إلى دفع ضريبة سنوية في الصين. بالمقابل، ستظل سيارات الأسرة الكهربائية بالكامل بدون ضريبة سنوية.
ستستمر السيارات الهجينة والمركبات الكهربائية التجارية، بما في ذلك آنية الطاقة الجديدة، في الاستفادة من خصم 50 في المئة على ضريبة شراء المركبات في الصين. وفقًا لتقارير، فإن تقليص إعفاءات الضرائب للسيارات الكهربائية في الصين يعود إلى مشكلة كبيرة تتعلق بتمويل صيانة الطرق، حيث يتم تمويل البنية التحتية الطرقية من خلال الضرائب المفروضة على بيع الوقود.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```