كتب: أحمد عبد السلام
حذرت إدارة ترامب أوكرانيا من استهداف السفن غير الروسية في البحر الأسود. يأتي هذا التحذير بعد وقوع حوادث متتالية، أثرت على ناقلة نفط مستأجرة من شركة شيفرون. هذه الحوادث دفعت كازاخستان إلى اتخاذ تدابير لتقليص إنتاج النفط.
تناقش الإدارة الأمريكية، عبر مسؤولين بارزين، التأثيرات السلبية لهذه الهجمات على عمليات نقل النفط في المنطقة. بعد المحادثات مع صناعة النفط، تم إبلاغ أوكرانيا بأن مثل هذه الهجمات غير مقبولة على الإطلاق، بحسب ما أفادت به صحيفة “وول ستريت جورنال”.
القلق بشأن النقل النفطي في المنطقة
تعتبر خط أنابيب كونسورتيوم البحر الأسود (CPC) مساراً حيوياً لنقل الموارد الطاقية الكازاخية، البديلة عن تلك الروسية. وفي هذا السياق، تسعى الإدارة الأمريكية إلى ضمان استقرار إنتاج شيفرون، خاصة وأن أسعار النفط قد تجاوزت الـ100 دولار للبرميل نتيجة للقيود المفروضة على الإمدادات من الشرق الأوسط.
إن التقليل المطول للإنتاج من شبكة CPC يمكن أن يؤثر سلباً على استثمارات شيفرون الإقليمية التي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات. ويعتبر ميناء نوفوروسييسك الروسي نقطة رئيسية لتصدير النفط الكازاخي، حيث يمثل حوالي 2% من الإمدادات العالمية اليومية.
تأثير الهجمات على كازاخستان
على الرغم من عدم وقوع أضرار مادية، أدت الهجمات بطائرات مسيرة إلى تقييد عمليات تحميل النفط، مما اضطر كازاخستان إلى تقليص إنتاجها بسبب محدودية سعة التخزين. وقد أكدت القوات المسلحة الأوكرانية تنفيذ هجمات على أحد الناقلات في البحر الأسود، والتي كانت تنقل وقوداً روسياً للقوات العسكرية.
في الوقت نفسه، نفذت أوكرانيا هجمات على 13 سفينة روسية و13 منشأة طاقة في شبه جزيرة القرم. وقد استهدفت العملية المعروفة باسم “مولتشكا” ما يصل إلى 172 سفينة خلال 13 يوماً.
ردود الفعل في المنطقة
هذه الضغوطات قد دفعت السلطات الروسية إلى التحضير لإجلاء الأفراد العسكريين والمدنيين من شبه جزيرة القرم. تعاني رومانيا، التي تعتمد على النفط الكازاخي لتلبية احتياجاتها في التكرير، من تداعيات هذه الهجمات، مما أدى إلى تعليق مؤقت للصادرات وتقليص الإنتاج في كازاخستان.
تم إسقاط طائرة مسيرة صباح يوم الجمعة بواسطة طائرة F-16 تابعة للقوات الجوية الرومانية، وكان ذلك في منطقة بادينا. كما صرح الرئيس السابق ترايان باسيسكو بأن أوكرانيا تعمل على تسببت في أضرار كبيرة من خلال وقوعها تحت ضغوط اضطرارية مرتبطة بإمدادات النفط، مما يؤثر على البلاد بشكل ملحوظ.
تم استدعاء البرلمان لعقد جلسة استثنائية بين 27 و31 يوليو، بالرغم من أنه في عطلة برلمانية، حيث تهدف اللقاءات إلى مناقشة عدة قضايا ملحة تعني سياسة البلاد في مواجهة هذه التوترات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
