كتبت: إسراء الشامي
تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية يوم الاثنين، متأثرةً باحتمالات رفع الفائدة الأمريكية وتجدد المخاوف بشأن التضخم. يأتي هذا الانخفاض على الرغم من تهدئة التوترات الجيوسياسية عقب إعلان عن اتفاق لوقف الهجمات بين واشنطن وطهران.
انخفاض أسعار الذهب
سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا بنسبة 0.8%، ليصل إلى 4055.50 دولار للأوقية. كما تراجعت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بنسبة 0.7% لتبلغ 4069.25 دولار للأوقية. يأتي هذا التراجع في ظل التقارير التي أكدت اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف الهجمات واستئناف المحادثات، مما ساهم في نزع فتيل المخاوف المرتبطة باضطرابات أسواق الطاقة.
الضغوط التضخمية وتأثيرها
تراجع سعر الذهب الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوياته في حوالي 8 أشهر، نتيجة تنامي توقعات السوق بشأن إمكانية قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة في الفترة المقبلة، بفعل استمرار الضغوط التضخمية. وتسببت تراجع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل التوترات العسكرية في تخفيف المخاوف من ارتفاع التضخم الناتج عن تكاليف الطاقة.
ضعف المعدن النفيس
على الرغم من تراجع أسعار النفط، استمرت قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة في الضغط على أسعار الذهب. تراجعت الرؤية الإيجابية لصالح الذهب، خاصة بعد أن أشارت تقديرات السوق إلى احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية بحلول نهاية عام 2026، بعد صدور بيانات تضخم قوية وإشارات متشددة من اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يونيو.
التأثير على المعادن الأخرى
تأثرت أسعار المعادن النفيسة الأخرى أيضًا بتوجهات السوق. حيث انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.3%، لتصل إلى 58.44 دولار للأوقية، كما هبطت أسعار البلاتين بنسبة 1.1% لتبلغ 1622.34 دولار للأوقية. يعتبر ارتفاع أسعار الفائدة عاملاً سلبيًا بالنسبة للمعادن النفيسة، حيث يزيد من جاذبية الأصول التي تحقق عوائد مباشرة مقارنة بالاستثمار في المعادن التي لا توفّر عائداً دورياً.
توجهات السوق المستقبلية
تشير الاتجاهات الحالية في السوق إلى استمرار الضغوط على أسعار الذهب والمعادن النفيسة. يميل المستثمرون إلى متابعة البيانات الاقتصادية والتوجهات المتعلقة بالسياسة النقدية بعناية. تبقى التقلبات في أسعار هذه المعادن محط اهتمام خلال الأيام المقبلة، مما يزيد من أهمية مراقبة الأحداث الاقتصادية والسياسية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
