كتب: إسلام السقا
تواصلت أسعار الذهب في السوق المصرية رحلة التراجع القوي، حيث فقدت جميع المكاسب التي حققتها منذ بداية عام 2026. وينعكس هذا التراجع بشكل ملحوظ في الأسعار، متأثراً بعدة عوامل.
تغيرات واضحة في أسعار الذهب
سُجلت أسعار الذهب مساء الأربعاء 24 يونيو 2026 انخفاضًا جديدًا. فقد بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر انتشاراً في السوق المصرية، نحو 5680 جنيهًا، بعد أن انخفض بمقدار 40 جنيهاً. في حين سجل الجنيه الذهب 45.440 ألف جنيه.
الأسعار العالمية وتأثيرها على السوق المحلية
بالنظر إلى الأسعار العالمية، فقد بلغ سعر أونصة الذهب نحو 4017 دولارًا. يعتبر هذا التراجع في السعر العالمي أحد الأسباب الرئيسية التي أثرت على السوق المحلية، حيث تراجعت أسعار الذهب بشكل متسارع. وفي هذا السياق، سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 4869 جنيهاً، بينما سجل سعر الذهب عيار 24، الأعلى قيمة، 6491 جنيهًا.
توقعات المؤسسات المالية
عمدت بعض المؤسسات المالية الكبرى إلى خفض توقعاتها بشأن أسعار الذهب في الفترات المقبلة. حيث خفض «دويتشه بنك» توقعاته لمتوسط أسعار الذهب للربع الثالث من العام الحالي إلى 4300 دولار للأوقية، وللربع الرابع إلى 4800 دولار للأوقية. كما خفض «جولدمان ساكس» توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام بمقدار 500 دولار للأوقية ليصل إلى 4900 دولار، مع استبعاد خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري.
تحركات الفائدة الأمريكية وتأثيراتها
في السياق نفسه، توقع «بنك أوف أمريكا» زيادة أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 75 نقطة أساس خلال عام 2026. من المحتمل أن تُعزى هذه الزيادة إلى ثلاث زيادات محتملة خلال اجتماعات سبتمبر، أكتوبر، وديسمبر، وهو ما قد يؤثر بصورة مباشرة على أسعار الذهب كما على السوق المحلي.
تباين المصنعية والأسعار
تتراوح أسعار المصنعية للذهب في السوق المصري بين 3 و8% من سعر الجرام. هذا يسمح بعكس ديناميكية السوق المحلية وتأثرها بالتغيرات العالمية. ومع هذا التراجع الملحوظ في الأسعار، يبدو أن سوق الذهب يشهد تحولات كبيرة قد تؤثر على قرارات المستثمرين والمستخدمين في الفترة المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
