رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

تعاون استراتيجية بين الرقابة المالية والإحصاء

تعاون استراتيجية بين الرقابة المالية والإحصاء

كتب: أحمد عبد السلام

وقعت الهيئة العامة للرقابة المالية والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بروتوكول تعاون يُعتبر الأول من نوعه. يهدف هذا البروتوكول إلى وضع إطار تنظيمي فعّال لتبادل وإتاحة البيانات والمؤشرات الإحصائية المرتبطة بقطاعي التأمين والوساطة في الأوراق المالية. يأتي هذا التعاون كخطوة مهمة لتعزيز رسم السياسات الاقتصادية على أسس علمية وإحصائية دقيقة.

تعزيز البنية المعلوماتية للاقتصاد الوطني

يؤكد كل من الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، واللواء مهندس أكرم الجوهري، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، على أهمية تطوير البنية المعلوماتية للاقتصاد الوطني. يعد الاتفاق جزءًا من جهود تحقيق خطط التنمية المستدامة والتكامل بين الجهات الحكومية. يهدف البروتوكول إلى دعم صانعي القرار استنادًا إلى الأدلة والمؤشرات الموثوقة.

البيانات كأداة لرسم السياسات الاقتصادية

سلط الدكتور إسلام عزام الضوء على دور البيانات، مشيرًا إلى أن الأرقام تعتبر هي الوقود الذي يحرك السياسات الاقتصادية. تشير الدراسات إلى أن الشفافية وإتاحة البيانات تؤثر إيجابيًا على جذب الاستثمارات، وخاصة في الأسواق الناشئة، مما يعزز الثقة ويحد من المخاطر. السعي لتوسيع الربط بين قواعد بيانات الهيئة وقواعد بيانات الشركات في سوق رأس المال يعتبر خطوة استراتيجية مهمة.

استخدام التقنيات الحديثة في تحليل البيانات

يتم العمل على استخدام التقنيات الحديثة لتحليل البيانات واستخلاص المؤشرات بشكل سريع ودقيق. يُعتبر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصدر الرسمي للإحصاءات والبيانات، وقد أكد عزام على ضرورة تقديم بيانات دقيقة وفق أعلى المعايير الدولية.

تنظيم تدفق البيانات الإحصائية

يشمل البروتوكول تنظيم آليات تدفق البيانات الإحصائية لشركات التأمين وسوق الأوراق المالية. هذا التنظيم يسهم في تحسين إعداد التقارير اللازمة لرسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية بشكل دوري. يعكس البروتوكول التزام الدولة بتحقيق الحوكمة المبنية على المؤشرات والبيانات.

تحسين كفاءة العمل الإحصائي

يساهم البروتوكول في رفع جودة البيانات وتحسين كفاءة العمل الإحصائي من خلال تقليل الازدواجية في الطلب على البيانات. هذا يوفر عبئًا إداريًا ويحقق استخدامًا أمثل للموارد. كما يسهم في تطوير البنية المعلوماتية وتمكين الجهات المعنية من قياس أداء القطاعات الاقتصادية وكشف اتجاهات النمو.

التزام الجانبين بتنفيذ البروتوكول

أكد الجانبان التزامهما بتنفيذ بنود البروتوكول وفق أعلى معايير الدقة وحماية البيانات. يهدف ذلك إلى تحقيق الأهداف المرجوة وتعظيم الاستفادة من البيانات في خدمة الاقتصاد الوطني، مما يساهم في جهوده المستدامة وزيادة تنافسية الأسواق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.