رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

كاتربيلر والنمو المتسارع وفرص تقسيم الأسهم

كاتربيلر والنمو المتسارع وفرص تقسيم الأسهم

كتبت: فاطمة يونس

سجل سهم شركة كاتربيلر (CAT)، المدرجة في بورصة نيويورك، نمواً ملحوظاً، حيث ارتفع بنسبة 265% خلال السنوات الثلاث الماضية. ويُعزى هذا النمو بشكل رئيسي إلى ازدهار تقنية الذكاء الاصطناعي. تُستخدم معدات كاتربيلر في إنشاء مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، مما يعزز من مركزها التنافسي في السوق.

استفادة كاتربيلر من الطلب المتزايد

تمتلك شركة كاتربيلر قطاع تعدين ضخم، يستفيد من الزيادة المستمرة في الطلب على الموارد. يعد قسم الطاقة في الشركة مؤهلاً تماماً للاستفادة من الآفاق المتزايدة لإنتاج الطاقة، حيث تسعى مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي إلى إنتاج الطاقة الخاصة بها. ويساعد ذلك في تخطي التأخيرات المرتبطة بالطاقة المتصلة بالشبكة، مما قد يؤدي إلى استمرار الطلب على منتجات كاتربيلر في تجاوز العرض لفترة مرجوة.

سعر السهم وفرص التقسيم

يسجل سعر سهم كاتربيلر حالياً أكثر من 1000 دولار، مما يطرح تساؤلات بين المستثمرين حول إمكانية إصدار الشركة لتقسيم الأسهم. تمثل كاتربيلر الآن حوالي 10.6% من مؤشر داو جونز الصناعي، وهو ما يثير أهمية كبيرة، خصوصاً أن تقسيم الأسهم يلعب دوراً أساسياً في هذا السياق.

التوجهات في السوق وتأثيرها على كاتربيلر

في العام الماضي، قامت شركات مثل أمازون وألفابت بإجراء تقسيمات للأسهم، ما أعاد أسعار أسهمها إلى مستويات أكثر قرباً من متوسط سعر المؤشر. حاليًا، تعد كاتربيلر ثاني أكبر شركة من حيث الوزن في مؤشر داو بعد جولدمان ساكس، حيث تمثل الشركتان معًا 23.5% من هذا المؤشر.

مقارنة بالقطاعات الأخرى

على الرغم من الوزن الكبير لكاتربيلر، فإن القطاع الصناعي يشكل فقط 17.3% من مؤشر داو، بالمقارنة مع 28.6% للقطاع المالي. يُظهر ذلك أن هناك توجهات قوية لتقسيم أسهم جولدمان ساكس بهدف تقليل الوزن الفردي والقطاعي له. وهذا يعني أن كاتربيلر قد تنتظر حتى تتطور سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قبل اتخاذ القرار بشأن تقسيم الأسهم.

آفاق المستقبل

شركة ميتا بلاتفورمز لديها فرصة كبيرة للدخول في مؤشر داو، نظراً لتدفقها النقدي الجيد وموقعها الرائد في الصناعة. قد يؤثر تقسيم سهم جولدمان ساكس على إدخال ميتا إلى المؤشر، مما قد يفضي إلى استبدالها بشركة نايكي.

شهد مؤشر داو جونز العديد من الفترات التي كانت فيها الأسهم تشكل نسبة عالية من المؤشر، لكن هذه النسب عادة ما تتوازن مع مرور الوقت. على سبيل المثال، شكلت شركة بوينغ أكثر من 11% من المؤشر في عام 2019، لكن جائحة كوفيد-19 أثرت سلبياً على أسهمها. يتضح أن كاتربيلر، على الرغم من تطوراتها، قد تتوجه نحو استكشاف خيارات جديدة حينما تنضج سوق الذكاء الاصطناعي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.