كتب: كريم همام
أسس كين غريفين صندوق التحوط “سيتيادل”، الذي يعد من بين الأكثر ربحية في تاريخ الأسواق المالية. يدير الصندوق نحو 68 مليار دولار ويحقق متوسط عائدات سنوية تبلغ 19.2% بعد الرسوم منذ عام 1990. يعتمد هذا الصندوق على تحليلات دقيقة، ويضم فريق عمل مكون من 260 دكتورًا في مجالات متنوعة، يستخدمون 100 بيتابايت من البيانات لاتخاذ قرارات التداول اليومية.
رؤية غريفين حول الذكاء الاصطناعي
في وقت سابق من هذا الشهر، شارك كين غريفين آرائه حول الاتجاهات الاقتصادية الحالية، مع التركيز على التوترات الجيوسياسية والتقدم في مجال الذكاء الاصطناعي. أكد غريفين أهمية الاستماع إلى آراء قادة الأعمال حول كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي على أعمالهم. لكن خلال مناقشاته، وجد أن العديد من القصص التي سمعها عن الذكاء الاصطناعي لم تتضمن استخدامه الفعلي.
الفرق بين الذكاء الاصطناعي والتقنيات الأخرى
توصل غريفين إلى أن معظم التحسينات التقنية كانت نتيجة لمهارات أكثر أساسية مثل تحسين البيانات ورقمنة العمليات. وأشار إلى وجود لبس بين مفهوم الذكاء الاصطناعي والتقنيات بشكل عام، حيث قال: “تحدث ثورة تكنولوجية، والذكاء الاصطناعي جزء من هذه القصة، لكنه ليس كل شيء”.
تنبيه للمستثمرين
هذه الملاحظة تعد مهمة جدًا للمستثمرين، الذين يجب أن يكونوا حذرين من الادعاءات التي تصدرها الشركات. العديد من الشركات المدرجة في الأسواق المالية تدعي أنها تعمل على تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أو دمجها في عملياتها. لذا، يجب أن يبقى المستثمرون متشككين حيال هذه الادعاءات.
التحديات أمام المستثمرين
سواء كان المستثمرون يفكرون في شركات تصنيع الرقائق مثل إنفيديا أو في الأسهم الكمية مثل “ريغتي كومبيوتينغ” أو “دي-ويف كوانتم”، من الضروري أن يتأكدوا من مدى تعرض الشركات المحددة للذكاء الاصطناعي مقارنة بالتقنيات الأخرى. يحتاج المستثمرون إلى تقييم حقيقي لما تقدمه هذه الشركات.
تطور وجهة نظر غريفين
يجب على المهتمين بمسار غريفين الإدراك أنه في وقت سابق، كان قد اعتبر الذكاء الاصطناعي غير مهم. أثناء مناقشة مع أحد زملائه، استعرض تقريرًا مستمدًا من أداة ذكاء اصطناعي واكتشف أن الكثير من المعلومات كانت غير ذات قيمة.
التحول إلى الإيجابية
على الرغم من تلك الآراء السلبية السابقة، يبدو أن غريفين قد أجري تعديلات كبيرة في تصوراته حول الذكاء الاصطناعي. فهو الآن يُشير إلى أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى “عصر ذهبي من النشاطات الريادية”، حيث يمكن لرواد الأعمال النشطين تحدي الشركات الكبرى من خلال استغلال هذه التكنولوجيا بشكل فعال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
